رمقت كل الگاعدين بنضره و حچيت بأنتصار
صمــــود: اجه الوقت الي راح اخذ بي حق اهلي .. كل الي گاعدين هنا يطلعون من بيتي وفورًا
قبل لا يحچون طلعت الهم ورقة البيت الي صار بأسمي
صفنوا عليها مذهولين تقربت عليه ام جلال بحقد بهاي الاثناء سمعت..
في إحدى البيوت العراقيه من الزمن القديم وفي ضواحي بغداد الهادئه ..
هناك اسرار تختبىء خلف جدران البيت تخفي بداخلها مشاعر أفراد هذا البيت ايا تكن هذه المشاعر ..!!
هل هيه الكراهيه ام الحقد..
او قد تكون مشاعر الحب الممزوجه بالخوف والقلق من المستقبل المجهول
فما هيه المشاعر التي تختبىء خلف تلك الجدران
وبماذا يشاء القدر ان يظهر من هذه المشاعر المخفيه
لكن .. !!!
في إحدى تلك الغرف هناك السميدع
من هو السميدع وماذا جرىء له
وكيف ستكون حياته .. هل من الممكن أن تكون هناك مصالح من قبل اقرب الاشخاص اليه ..؟
* حقيقيه
بقلمي انا ايڤين
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
كُل شيء وهم يرفض التلاشي من أرضي
فانأ بحثتُ لدرجة بداتُ الشك في نفسي
هل كل ما جرئ حقيقة ام من صنعَ عقلي
أتذكر تفاصيل اللحظات التي شاركتني إياها
تلاشتت كأحلام الصباح ، لم أستطع التحمل ، أبحث عنكِ ، عن صوتك ، اريدُ أن أستنشق رأحتك لإسقاط كُل الادعاءات بكونكِ لم تكوني حقيقة ، أريدك و لا أمانع دفع دقائق ساعتي ، أيام أسابيعي ، أشهر سنواتي ، أريد أيجادكِ فقط
أتبع أثرك بين مٌدن بغداد ، أنتقل ما بين الوجهات ، مرة في الجنوب وأخرى في الشمال
فقط أريد أثر واحد ، دليل ملموس غير ذكرياتي
شيء يثبت للعالم بأنني لستُ مجنون وما أبحث عنه هي الحياة لي
حتى مهنتي خذلتني ، ما كنت أفخر به عند العالمين أضحى بلا معنى ، لم يمد يد العون لي
أيقنت أن عملي هو سبب لقائنا وسبب هوسي بكِ ، كُنت ممتن لهذا كثيرا، سجدت كثيراً أشكر ربي
الأ أنه لم يخطر لي أن يكون هو ذات السبب لخسارتكِ !
أفعى رقطاء هـيَ لاا تَهاب أحدًا تَدس نفسها وسط المخاطر لتَرد ثأرًا مدفون لِثلاثُ عقود من السنين
أكبر مخاوفها هيَ عدم الخوف وعدم ذرف الدموع عيناها مليئة بالشر
تخطط لتهَدم عائلة بأكملها عن طريق الزواج بأحد أحفاد هذه العائلة
هل ستنجح وتشتت لم شملهم بـ بث الخبث والخراب أم لا هذا ما سنشاهدهُ داخل الرواية
إن كنت صديقي.. ساعدني
كي أرحل عنك..
أو كنت حبيبي.. ساعدني
كي أشفى منك
لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً
ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً
ما أبحرت..
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت...
إشتقت إليك.. فعلمني
أن لا أشتاق
علمني
كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمني
كيف تموت الدمعة في الأحداق
علمني
كيف يموت القلب وتنتحر الأشواق
#روايه_حقيقيه
بقلمي : رهف علي
كلماتً مُرعبه تهز عالم الأحياء
شديده الظلام ، غامقه الحوار ، مشدده الأخطار
من شدة قوتها تُعمى الاعيون عن النظر لها
من هول بشاعتها يحيط الرعب بكُل جانب منها !
القوه مفهومها الرُعب ، الاصرار مفهومه التمرد
الغموض مفهومه التحدي ، الهزيمه مفهومها الموت !
ذات لُغز R 75 فما هو ؟؟
انتَظر وأنُظر إلى حالك الاسوداد المُرعب!
في الربتج " حالك الاسوداد "