كُل شيء وهم يرفض التلاشي من أرضي
فانأ بحثتُ لدرجة بداتُ الشك في نفسي
هل كل ما جرئ حقيقة ام من صنعَ عقلي
أتذكر تفاصيل اللحظات التي شاركتني إياها
تلاشتت كأحلام الصباح ، لم أستطع التحمل ، أبحث عنكِ ، عن صوتك ، اريدُ أن أستنشق رأحتك لإسقاط كُل الادعاءات بكونكِ لم تكوني حقيقة ، أريدك و لا أمانع دفع دقائق ساعتي ، أيام أسابيعي ، أشهر سنواتي ، أريد أيجادكِ فقط
أتبع أثرك بين مٌدن بغداد ، أنتقل ما بين الوجهات ، مرة في الجنوب وأخرى في الشمال
فقط أريد أثر واحد ، دليل ملموس غير ذكرياتي
شيء يثبت للعالم بأنني لستُ مجنون وما أبحث عنه هي الحياة لي
حتى مهنتي خذلتني ، ما كنت أفخر به عند العالمين أضحى بلا معنى ، لم يمد يد العون لي
أيقنت أن عملي هو سبب لقائنا وسبب هوسي بكِ ، كُنت ممتن لهذا كثيرا، سجدت كثيراً أشكر ربي
الأ أنه لم يخطر لي أن يكون هو ذات السبب لخسارتكِ !
في تَعاسَة الظِلمُ وَجُحِرِ الخَوف هُنالكَ من هو عَالِقٌ في كابُوسٍ ماضِ ٍ مُهلكٍ
ومابين وجِودهُ في جَحِيم مظلمٌ ..وتَشوقهُ لنورٍ الأملَ
..أمَل البَرائة آتية
لنِجَيانهُ من هذا الجَوفِ الأظلمُ
وتَفاديهِ سِقوطهُ في تلك الحفرةِ ..التي لمْ يرى فيها سَوى الهلاكِ
سَيضلُ وسَط دَوامْة حَاضِرهُ الذي لم يطرقُ سوى اوهامهُ
..هل ياترىٰ سيَكونَ هبِوبَ حَياتهُ كما يَهوى شِراعهُ؟
أمْ للقَدرِ مَشيئة أكبرُ!!
..لم تَترك تلك العاصفةُ سوى جَثاوة بنايَاتها لتبرز هي الاكثَر تأثيِراً
مَالم يُجافيَها جَحُرِ حَوىٰ ما هو بجَزيلُ البَقاءُ من تلك البَناياتِ
ليَبرزُ هو الآخرَ تباهيهُ في ماأولفٍ مُضامنهُ
خَرابٌ ..ثم هَلاكٌ ..لينَفجِرَ من بعَد تلك الصِراعاتَ نسَيم أملٌ يلامِس رَواعة التألمُ
ليقُضِي ماكان مُهِلكً في جَوفِ الهَلاكٍ ....
قصة حقيقية ..
بقلمي .. "الكاتبة بتول"
..قصة تختلف عن بقية القصص بمعنى الگلمة
مااحلل أي شخص يااخذ فقرات من الرواية ..القصه
محفوظه بحقوق للگاتبة "بتول"
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....