يوجد المئات يعادون أرضنا
لكن يوجد الآلاف يضحون من أجل ترابها .
مجموعة من العناصر السرية الهامة التي كُلفت بمهمة من أخطر مهام الوطن
أقسموا يميناً علي إنهاء تلك المهمة بالإنتصار
و وضع القيود في يد من أحرق قلوبهم .
هذا الحرق لم يستطع إضعافهم
بل كان سبباً في إزدياد قوتهم و عزيمتهم .
"لقد عادت من أجل الانتقام 2"
كتابة وتأليف : شيماء عبد الله
"الانــتـقــام يــولـــد أعـــداءً جــدد"
*نبذة عن القصة*
أحياناً الحياة لا تسير وفق رغباتنا، وإنما تمشي عكس التيار، فتقلب حياة الكثيرين وتقتل أخرين، فيصبح الجميع في صراع بين الحقيقة وما تراه أعينهم، بينما الحب علاقة متينة، خاصة حينما يكون حبا حقيقيا، لكن ماذا إن تبثت الجريمة على طرف منهما، هل سيستمر الحب ويحارب أم ييأس ويكره القلب حبيبه.
المركز 2 في صنف الجريمة
أقسى ما قد يحدث لقلبٍ صادق...
أن يكتشف أن حبه كان مجرد تفصيل صغير في حياة شخص آخر."
....
.
.
كانت ميرنا تؤمن أن الصبر يصنع المعجزات.
يتيمة تعيش في كوريا مع شقيقها الوحيد، تعمل بجد في شركة ضخمة يقودها مدير لا يعرف الرحمة.
ضغط في العمل...
شائعات لا تنتهي...
ومدير يراقبها كأنه ينتظر سقوطها.
...
.
.
لكن ما لم تتوقعه أبدًا...
أن الخيانة لن تأتي من الشركة.
بل من الرجل الذي وعدها بالزواج.
حين يقرر خطيبها فجأة إنهاء خطوبتهما، تنهار حياتها في لحظة واحدة.
وبين قلب ما زال يحب...
وكرامة ترفض الانكسار...
ستكتشف ميرنا أن بعض النهايات ليست سوى بداية لمعركة أكبر.
........
.............
يُمنع منعًا باتًا نسخ الرواية أو إعادة نشرها أو اقتباسها كليًا أو جزئيًا دون إذن صريح مني..
أي سرقة أدبية أو نشر غير مصرح به سيُعتبر انتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية.
يرجى احترام جهد الكاتبة ودعم العمل الأصلي. ✨
"كوني دوائي، مسكني الذي أعيش على جرعاته اليومية"
حيث كان الأمان أولوية والراحة إختيار، بدأت الزهور تذبل والدمع يزحف على الوجنات دون سابق إنذار.
"بنيت بيننا جسر صعب تخطيه، يستند على أكاذيب ما كنت لـ أقولها يوما. والآن كل ما أرتجيه هو عفوك فَـ ذاك لم يكن أنا."
"بين صداقة غير اعتيادية وتهديدات مخبرية، كتب لنا أن نقاوم وننسى، أن نسامح ونتخطى."
-لينـور
-جـواد
Debut: 27/01/2026
End:00/00/0000
[ الرواية قيد التعديل ]
في "نابولي" ، المدينة التي تنامُ على فوهة البركان و تستيقظ على صوت الرصاص ، لا تُكتب الأقدارُ بالحبر ، بل بالسرعةِ و الدم.
خلف الجدران العالية للقصور ، و في الممرات الباردة للمستشفيات ، تتقاطع أرواحٌ لا يجمعها سوى الخوف ، ولا ينقذها سوى التحدّي..
بدأت :𝟐𝟎𝟐𝟔/𝟏/𝟓
إنتهت:........
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
[ A D U L T C O N T E N T + 1 8 ]
ما الذي سيحدُث عندما يكتشف وزير الحرب هايزن غرايم أن السبب وراء الهزائم المتكررة لجيشه ومن كان يحرك الخيوط في الخفاء هو شخص مُقعد؟
-القوة ليست في الجسد بل في القدرة على جعل الرجال يتحركون كما تريد.
هسهس وزير الحرب بينما يهز غريمه من ياقته بغضب: -استلّ سيفك وقاتلني كرجُل.
اعتلت ابتسامة ماكرة فم المخطط الحربي:
-اجعلني.
-Heizen Graim Valdemir.
-Asakura Kazuna.
<سلسلة من يحكُم الملوك>