توقفت النساء عما كنا يقمن به، لتتركز أنظارهن نحو مدخل المنزل، ليهل هو بهيئته المبهرة، حين ولج لداخل المنزل، ليخفق قلبها هي داخل صــ درها، بقوة غريبة وقوة كطبول أفريقية، وهي تراه بعيناها حلم طفولتها ومراهقتها بعد غياب سنين مرت، طوله المهيب، وعرض أكتافه على جسده المتناسق، النظارة التي كانت تعشقها على عينيه، يرتدي حلة باللون الرمادي أزادت من جمال هيئته
استفاقت من شرودها على صوت والدته الذي هتف من خلفها:
- اهو وصل اها، الدكتور اللي يستاهل ست الحسن والجمال وصل ونور البيت، حمد لله ع السلامة يا حبيب امك.
انتبهت لتعود لصوابها بعد انزاحت عن عينيها هذه الغشية الوقتية بصورة للحلم القديم الذي كان يسيطر على عقلها، وتذكرت فعلته بطلب شقيقتها ليترسخ بفكرها الصورة الصحيحة الاَن، أن يكون في سنه الوقور هذا وينظر إلى طفلة في عمر شقيقتها إذن هو رجل بفكرها سطحي
حكايات العشق والعشاق مابتنتهيش .. ولحظات السعاده بتتحس اوى لما تيجى بعد تعب .. واحنا لسه فى الجنوب يعنى الحكايه ليها طعم وشكل مختلف .
بس الصدق هو اللى بيميزها
رجل صعيدي يبلغ من العمر 35 عام يعيش في الصعيد سوف يجبره ولده ان يتزوج من مطلق من القاهرة لديها ثلاث ابناء وهو لم يسبق له الجواز من قبل ويحب واحدة ويريد ان يتزوج منها يعمل لدي شركات ولده
المقدمة
الدنيا دي عبارة عن بحور كتير واحنا بنعدي فيها من بحر لبحر ساعات البحر بتكون أمواجه هادية فنعدي منه بسلام وساعات البحر بتكون امواجه عالية وخطيرة واننا نعدي منه بسلام شيء صعب وساعات مستحيل وبنغرق، وفكل الأحوال بندور علي السند الي يقوينا ويساعدنا منغرقش في بحور الدنيا الي ملهاش آخر روايتي بطلتها مرت في بحور كتير تعالوا معايا نشوف حكايتها ونشوف بحورها وصلت بيها لفين
مراد :قابلتها صدفة لكي انتقامي منها هي وكل الا كان السبب في قتل اخي ولكن وقعت في حبها اكتشفت انه أيضا تبحث عن الحقيقة واصبحنا نبحث عن الانتقام مع بعض ولكن معها ظهرت حقيقة ما حدث في الماضي وعشت في سجن ذكرتيها
عشق : اخترت الصمت بنفسي لاني لما استطيع أن انقذ حبيبي وصديقي واستمرتي في سجن ذكرياتي وكنت ابحث عن الحقيقة والحق ولكن الحاضر كان أسرع مني وارسال لي نسخ من الماضي في الحاضر اخو زوجي وساعدني أن اتخلص من الماضي وأظهر الحقيقة ومعه نسيت كل الماضي او هربت منها
هو "عيسي" رجل قومي صارم حازم فارغ الطول يهابه الجميع عيناه مثل عين الصقر كلمته لا تكرر..كبير المنطقة السكانية الراقيه التي يعيش يه تجمع كبير يمتلك نصف ممتلكاته لذلك يصنف من مالكينها و كلمته هي الأساس تزوج نمتلك الجميلة الصغيرة بطلب من والدها الذي كان سيسافر مهمة سرية و لا يعلم متي عودته سوا الله عائلته بالخارج لأجل علاج جدته فقرروا ان يستقروا بعض الوقت
هي "سدرا " جميلة بل فاتنة الجمال جسدها صغير لكنه انوثي ناعم بشرة بيضاء شعر اسود بريئة في كل شئ لا تراه سوي مرات قليلة و علي فترات تعلم موضوع زواجها منه وافقت عليه بعد رجاء من والدها ها هي سنة مرت و لا تتحدث مع والدها الا عبر الهاتف السنة الاولي لها بالجامعة بدأت وهي وحيدة كالعادة الا من صديقة تقريباً تهاب حامي بدرجة كبيرة و كلمته من تمشي حتي لو هي تحزن لكنها تنفذها في النهاية
لم يخبره أحد إن الحب بهذه المرار لكان فرا هاربًا، العنه هو حتى لا يعرف متى وقعه في حبها ومتى كانَ عليه الفرار، لقد كبرت وترعرعت على يده هو، هو من ربأها وأتى لفسه بمرأرت الحب، وماذه يحدث إن كان من يحبها إبنت أحد العاملين لديه وهو كبيرهم وكبير القريه
اول مره اكتب فصحى?❤️?
هو شخص قاسي متعجرف لا يرحم من غلط في حقه فماذا عنها و والدها يعتبر من الد اعدائه فاخذها وسيلة ليشفي انتقامه و لكن ما ذنبها هي فهي بريئة بل البراءة كلها رقيقة من يراها ينجذب اليها النور و البراءة يشعون من وجهها......
الكاتبة : هدير دودو
عشقتك حد الهوس..
فرأك قلبي قبل عيناي..
وهمس فؤادي وحنيني لك...
نبضي يخفق بأسمك...
سلامي بين ضلوعك..
ومملكتي وعرشي معك..
بدأت 11/3/2020
انتهت23/4/2020
ممنوع النقل الي بإذن مني شخصيا..
كل واحد عنده واقع يمكن مش مؤلم بس في الاخر واقع، اتمني الروايه تكون سبب في جزء من فرحتكم وابتسامتكم