"باللهجة العراقية"
عادةً ما نسمع بالمقولة الشهيرة "تهُب الرياح بما لٱ تشتهي السفن"
لَـگِنْ هنا مع السائد لٱ توجد هذه المقولة بل تسير سفينته ويتغير اتجاه الرياح ويمضي بسرعته
ينظر الي الامام ها هو هناك هدفه الذي امضى طيلة رحلته لاجله
يغير مسار نظره لينظر الى الاعلى حيث الغيوم الغاضبة تتقاتل فيما بينها
في لحظةٍ ما .. تبتعد تلك الغيوم القاسية لتذهب كل واحدة في اتجاه معاكس لمسار الاخرى
لتظهر غيمته التي لطالما عشقها ها هي الان حزينة تذرف الدموع لَـگِنْ بمرور الوقت يتلاشى حزنها هه ها هي قوية كما عهدتها
لحظة هناك من يساعدها لتلاشي حزنها انها اشعة الشمس اللعينة
رباه اين اسير الى هدفي الذي سعيت جاهداً للوصول اليه ام اليها تلك الغيمة التي اسميتها صاحبِة المطر ..؟!
"سائِـد الدِيـجور"
*القصة واقعية وليست حقيقية🤍
البداية: 14/8/2022
النهاية: 20/10/2022...🤍
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
قصة حقيقيـة ⭕
من انـا؟
ابـنة من كان شيخـاً معتمراً
من صارت تلهو بالملاهي
مـن رُميـت على قارعة طـريق
و انتـشلتها ايـادي البغـي و الانحـراف
اكـلت حتى شبعـت مـن ارغفة الخبز المحـرمة
غُمـست بعـالم يسـوده اشبـاه الرجـال و ارخـص النساء
انـا التـي لا علاقة تربط اسمـها بعـالمها
و لا علاقة لجـمال وجهـها بقبـاحة حيـاتها
بدايتهـا:٢٠٢٢/٣/١٠
نهـايته ا:٢٠٢٢/٦/٧
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين