مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*
في أرضٍ لا يُمحى فيها الدم إلا بالدم، ولا يُكسر فيها القرار إلا بكلمة شيخ، تولد الحكاية من رحم الثأر لا من دفء الحب.
هو... شيخٌ طاغٍ بهيبته، اسمه وحده يكفي ليُسكت مجلسًا كاملًا.
تربّى على أن يكون الحكم والسيف معًا، لا يعرف التراجع، ولا يؤمن بأن القلب قد يكون خصمًا يُهزم أمامه.
هي... ابنة السادة، بملامح هادئة تخفي عاصفة ماضٍ لم يُروَ.
بسيطة في ظاهرها، لكن خلف صمتها أسرارٌ ثقيلة، وذكريات موتٍ خطف وجوهًا كانت أمانها، وفراقٍ لم يُشفَ أثره بعد.
زواجٌ لم يكن خيارًا...
وارتباطٌ فُرض ليُطفئ نار صراع قديم، فإذا به يشعل نارًا أخرى.
بين مجلسٍ يطالب بالثأر، وقلوبٍ تتكسّر بصمت، تتداخل الولاءات وتتشابك الخيوط.
أسماء تُمحى من الحياة فجأة، ووجوه تغيب دون وداع، وصمتٌ أثقل من الصراخ
حين يتصادم الواجب بالعشق، وتعلو راية الثأر فوق همس المشاعر، تنكشف وجوهٌ لم تكن تُرى في وضح النهار، وتُختبر القلوب في مواقف لا ترحم.
بين نار الكبرياء وبرودة الفراق، يصبح الحبُّ تمرّدًا...
وتغدو التضحية الطريق الوحيد للنجاة.
رواية تأخذكِ إلى عالمٍ لا يُغفر فيه الخطأ، ولا يُنسى فيه العهد،
حيث يكون العشق إمّا عرشًا... أو هاوية .
" رواية حقيقة "
#السادة ملاذ الشيوخ
لـ دجلة ليث .
2025/8/5
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟