كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره ..
في تلك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
لك ن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
*نقية*
«الزواج عقدٌ مُقدس، وهو صنع لها معبدًا في قلبه لِيقدسها.»
لطالما أرادت كوفي الزواج مِن شخصٍ مُراعي، ولطيف، يصوّنها وتَعيش معهُ في سلامٍ بعيدًا عن عالم عائلتها الدامي.
لقد كانت قديسة في نظر مُجتمعها، تَخلو مِن شائبةٍ، فتاةٌ خُلقت للدلال والحُب، لمْ تَتلوث يداها بِدماء عائلتها قط، وما هي إلا شيطان يحذو على عَرشِ الفساد لإيقاعهم في بؤرةٍ حالكة لا خروج مِنها.
لقد كانت سرّه الأعظم، وقد كان لها مُجرد وسيلة الوصول إلى وجهتها التالية.
عالم مغمور بالأسرارِ والظلام، وما هي إلا ظل اخر في هذا العالم يحارب الفساد بالفسادِ.
وهو كان الفساد نفسه؛ زوجها وحُبها الخفي.
_______
بدأت: 31/7/2022
انتهت: مش عارفة والله بس اهو هنشوف سوا
«الجزء الثاني من سلسلة فتيات القوة.»
«سلسلة فتيات القوة منفصلة نسبيًا، الجزء الاول منفصل وهو توضيح لمنظمة فتيات القوة فقط، أما الجزء التاني 'قهوة وفولتارين' والجزء التالت 'توت أزرق' فهما مرتبطين نوعًا ما.»
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ]
أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة
هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية
« بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي »
« في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني »
لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني
« ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل »
« تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث »
« الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي »
« أردت ان اسمعها من ثغرك العذب »
✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨
« دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي »
و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك......
هوسك بي المني و بعدك عني اذاني....
كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس
#الجينيرال_و_العذراء
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23
لم تواعد نوع واحد في حياتها و هذا النوع هو الشباب الأغنياء لأنه هناك فكرة واحدة عنهم في عقلها و هي :
كل شاب غني = نرجسية ،تنمر،تكبر،غرور،تعجرف، يواعد فتيات اكثر من شعر رأسه .
-اجل هذه الفكرة اتفق عليها الجميع وهي لا تختلف عنهم .
لكن ماذا لو كان هذا الغني سيان بإيلان ؟
-فكل من حالفه الحظ و تعرف عليه يفعل شيء واحد و هو إلغاء تلك الفكرة من رأسه و تصفه بكلمة واحدة "مثالي" كان يتملك هالة من الهدوء و التحفظ رسم حدود علاقته مع الجميع وهذا ما جعل الجميع يكن له الاحترام لا يحبذ نوع واحد من الأشخاص وهم الذين يحاولون تخطي هذه الحدود و زعزعة سلامه لكن ماذا لو اقتحمت هي بجنونها هذه الحدود ؟ وهل هي ستغير فكرتها لو تعرفت عليه ؟
و ما يسأل هنا أصلا هو من سينتصر في النهاية مثاليته أم جنونها ؟