جديد
184 قصة
سلالة جبروتهم "غزالة الادهم" بقلم Eprok7
Eprok7
  • WpView
    مقروء 1,025,103
  • WpVote
    صوت 42,773
  • WpPart
    فصول 37
الرواية عراقية حقيقية مئة بالمئة 100% الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت لكن الزمن لا يبقى والفتيات لا يبقين صغيرات من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة وأول كابوس... ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت) فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد ليشتقوا معاناة السلالة الاولى لكن لن يبقين صامتات كما حدث للجيل الاول ! رواية سلالة الجبروت تعرفنا كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم... وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق بل ليحرق القيد نفسة! بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
القسوه تشع من عيناه بقلم zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    مقروء 6,213,368
  • WpVote
    صوت 50,636
  • WpPart
    فصول 31
(ب اللهجه العراقيه)-- "لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب.. فهناك من تشع عيناه رفق ولين وهناك من تشع عيناه حماس وطموح وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
ظل العدالة بقلم ms__maria
ms__maria
  • WpView
    مقروء 178,437
  • WpVote
    صوت 8,842
  • WpPart
    فصول 44
في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء... ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ وغصةٌ ما عادت تُكذبْ هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟ هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟ وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ: "إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ" الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ فالحقُّ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ. هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة " ظل العدالة "
على حافة الثأر  بقلم Zainab_majid00
Zainab_majid00
  • WpView
    مقروء 1,351,904
  • WpVote
    صوت 100,972
  • WpPart
    فصول 25
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
رهان مقبوضه  بقلم zezazozo
zezazozo
  • WpView
    مقروء 895,307
  • WpVote
    صوت 56,966
  • WpPart
    فصول 73
قصه حقيقيه ... سالي طالبة ماجستير في علم النفس والدها يعاني من مرض القلب تتعرف على دكتور جراح اختصاص قلب وشرايين وتطلب منه يعالج ابوها وبالمقابل تنفذ اي طلب يطلبه غير الفلوس لان حالتها متسمح تدفع تكاليف العمليه .. .... الدكتور يوافق يعالج والدها ويطلب منها بالمقابل تتزوج اخوه الازغر منه .. الي يكون مريض بمرض الوسواس القهري والصرع ... وبالصدفه تكون سالي تدرس عن الوسواس القهري لان هوه موضوع رسالة الماجستير مالتها .. .... وهنا يبدي الرهان بين سالي والدكتور منقذ .. ... تطلب منه أنه تدرس حالة غمار وتكتب عن الوسواس القهري حته تكون رسالة الماجستير مالتها بخصوص هذه الموضوع ...ياترى ... ... منو رح يكون ضحية هذا الرهان وغمار شراح يصير بي من يعرف انه هوه مجرد حاله ورهان مقبوضه.. بين اخوه وزوجته .... ..... متابعه ممتعه ..... #رهان_مقبوضه #زهراء_الطائي
أغلال الرِهان «مَجهول»  بقلم ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    مقروء 3,258,788
  • WpVote
    صوت 161,835
  • WpPart
    فصول 103
نَعَــم قَتلتُ المُغتَصبْ أَلاول وألان حانَ وَقتُ قَتلَ المُغتَصبْ الثاني
صفقة صامتة بقلم saja_husseiin
saja_husseiin
  • WpView
    مقروء 635,768
  • WpVote
    صوت 54,327
  • WpPart
    فصول 17
منطقة مُظلمة طابعها مظلم وجانبها مُبهم بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ... هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد ما احلل لاي شخص ينقل الرواية . #سجى_حسين ، حقيقية .
على نهج التقاليد "آل مثكال" بقلم adian_bashar7
adian_bashar7
  • WpView
    مقروء 47,765
  • WpVote
    صوت 2,620
  • WpPart
    فصول 41
بينة هواي ، شيب وضيم بينة هواي ما گلناه .
"سجينة المجهول"  بقلم ermaram23
ermaram23
  • WpView
    مقروء 153,619
  • WpVote
    صوت 5,782
  • WpPart
    فصول 40
حين يتحول الحب إلى قيد، وتصبح الذكريات سجنًا بلا جدران... تقع في حب رجل يخفي خلف ملامحه الغامضة ماضٍ مظلم، لتجد نفسها سجينة مشاعر متناقضة بين القلب والعقل. فهل سيكون الحب خلاصها؟ أم يكون الانتقام هو الطريق الوحيد لتحرير روحها؟ قصة مشوّقة تكشف أسرارًا دفينة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: من نحن عندما نخسر أنفسنا من أجل من نحب؟
"أنتقام المحبين" بقلم _3ix4_
_3ix4_
  • WpView
    مقروء 80,408
  • WpVote
    صوت 3,550
  • WpPart
    فصول 65
في انتقامي ... لم أكن أبحث عن العدالة بل عن شيءٍ أعمق بكثير ... شيء ظلَّ يحترق في داخلي كجمرٍ خافتٍ لا ينطفئ قالوا إن الحب يُصلح كلّ شيء لكنهم لم يخبروني أنه حين يُكسَر ... يتحوّل إلى سلاحٍ قادرٍ على قلب كلّ ما ظنناه ثابتًا .. كنتُ أصدّق الوعود وأمنح قلبي بسهولة وأؤمن بأن النهايات الحزينة لا تُكتب إلا في الكتب لكنني تعلّمت متأخرًا أن الخذلان الحقيقي لا يعلمك القوة فقط بل يخلق منك شخصًا آخر شخصًا لا يشبه ظلال الأمس. أنا الآن نسخة أخرى من نفسي نسخة وُلدت من الألم وتربت على الصبر، وكبرت على صمتٍ طويلٍ كان أثقل من كل الكلمات التي لم تُقال وشيئًا فشيئًا صار داخلي يمتلئ بفكرة واحدة والتي هي أن بعض القصص لا تستحق التسامح ، وأن بعض الأخطاء لا تُمحى بالاعتذار ، وأن هناك قلوبًا إن كُسرت... لا تعود كما كانت، بل تعود أكثر صلابة وأكثر قدرة على ردّ الوجع. وفي انتقامي ، لن أبحث عن الفوز ولن أبحث عن سقوط أحد ... كل ما أريده هو أن أستعيد نفسي التي أضاعوها ، وأن أُطفئ النار التي تركوها تشتعل في صدري ، حتى لو كان سبيل هدوئي مرهونًا بإلحاق الألم بهم فأنا مستعدة لذلك .