في إسبانيا حين تُذكر جثة إختفَت في ظروف غامضة أو تُسمَع طلقات نارية طائشة وأرض لا تزال مبللة بالدماء لا يتَبادر إلى الأذهان سوى إسم واحد.... عشـيرة آل سوڤييِنو
هو زعيمَها وزعيم العالم السفلي بأسرهِ، رجل سارَ حافيًا على الحُمم فاحترقَت الأرض مِن تحتهُ وحين سقط حامِل أسرارهُ مُضرجًا بين الحياة والموت لم يَكن أمامهُ سوى إقتحَام عالم أبيض ونظيف يَعج بالأطباء والضمائر الحية.
فماذا إن طرقَ الخطر باب الطمأنينة؟
وماذا إن تسرّبَ الظلام إلى قلب النور لا ليُطفئه بل ليُبصر فيه إنعِكاس نجاتهُ.
- SALVADOR SOVEINO
- AURORA RODRIGO
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الإقتـباس!!
تدور احداث القصة عن فتاة جميلة جدا يصعب وصفها بكلمه واحده من شعرها الذي يغطي ظهرها من طوله وجماله ونعومته وعيناعه الجميلتين بلون العسلي وبشرتها ناصعت البياض وشفاهها التي تشبها الكرز من كثر جمالها سموها هذه الفتاه ب (كاميليا) لحسن ادبها واخلاقها وهيه تعيش في ايطاليا في القفص الشياطين مع جدها وعمامها واولاد وبنات عمها ولكن كلهم كانو يكرهونها وبشده لانها احسن منهم وتبدو هيه لطيفه اما هم فكانو بشياطين من الاشياء التي كانو يفعلونها من قتل وسبك الدماء
وهناك الشيطان الاكبر مفتول العضلات وصاحب وشىم في جميع جسده التي تهب الرعب فقط من النضر لها وحجمه الضخم جدا وكان يرسم الوشوم بلغات كثيره وكلام يصعب فهمه من اللغات التي كان مكتوب بها الوشم هيه الإيطالية وه الروسيه واليونانية ولانكليزية وكل هاذا لا ننسا وسامته التي كانت تهلك جميع النساء الراغبات به وبشده لانه كان رجل احلامهن رجل اكبر العصابات المافيا في العالم السفلي
والان يكفي وصف للقصه ادخلو كملو القصه اذا ع
اعجبتكم
ولا تنسو دعمي لا هذه اول روايه اكتبها ومتحمسه جدا لاكمالها
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
فهل ك نت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025:
• قاسي معها حتي في حبه لا يعرف الرحمه ويغير عليها حد الجنون ..♥️
• الرواية جريئة ممنوع دخول اقل من سن21
• اللهم اني برئت نفسي من ذنوبكم
• تم النشر بتاريخ 14 فبراير 2021
"كان الحُب خطيئتها الاولى و خطيئتها الثانية أنها أحبته هو"
في قصر الرومانوف حيث تُصنع القرارات بالدم والخداع لم تكن لودوڤيكا سوى لعبة في يد مادوكس رومانوف الرجل الذي انتزع منها كل شيء، حتى اسمها الحقيقي بعد ان جعلها تنتحل هوية الابنة المفقودة لعائلة مجنونة بالسلطة والفساد.
مع كل لحظة قضتها هناك كانت تغرق أكثر في مستنقع الكراهية والرغبة المتمثلة في مادوكس الوسيم المرعب الذي حفر ندوبه في روحها بقبلته الأولى أدار حياتها كأنه يحكمها بسحر وحول أحلامها البريئة إلى رماد.
لودوڤيكا عالقة بين الحب الذي لا يجب أن يكون، والحياة التي لا تريدها في قصة تتشابك فيها الأقدار والجراح بأبهى صور الألم
لكن هذه ليست قصة أميرة تنتظر الخلاص بل رحلة دمية تحاول قطع خيوطها مهما كان الثمن
لا يسمح نشر الرواية بتطبيقات ثانية ولا اخذ اقتباسات منها
الرواية للبالغين تحتوي مواضيع حساسة لا تناسب فئة عمرية معينة🚫
#السلسلة الاولى:
Dark lords
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
متسلط سرق قبلتي عنوة وعقد معي اتفاق لم افهم منه شيء سوى انه علي تسليم نفسي له
انتِ كالسم تنتشرين على مهل، سرقتي عقلي ثم
جسدي وتفكيري حتى زرعتي بقلبي كالوردة تمامآ