امــرأه يتهــمها الجمـيع في اعـز ماتـملك
لن يقـف معهـا احد سوا الله
حـبسـت، تعـذبت، تركـها الجـميع في اصـعب ايـامهـة
وحـب حيـاتهـا خذلـها؟؟؟ عذبـها
أريج، أيتها الفتاة، لا تيأس، لا تتراجع،
فالأمل يبقى، والخلاص قريب."
هذه ماكنت اقنع نفسي فيه وانا اغرق في ضلم القريب البعيد...!!!!؛
بـين نثايا الفقر هناك فتاه قاتلت من اجل العيش
وبين نثايا الضلام هناك من قاتل وذهب الئ الضلام
وبين هاذه وهاذه فرق لايقاس بلاغدار
روايه اسوار الافاعي
2042/26/9
تسير في دروبٍ غريبة
ترافقها صديقةُ قريبة
عبر الجامعات بين العقول
تحلم بحياةٍ غير رتيبة
ولكن خلف الأفق مشهدٌ مظلم
يهوي بها إلى هواجسَ من سقم
رجالٌ همجٌ بقلوبٍ معتمة
يخطفون الأمن، فيصير الألم
تغادر الجامعة طوعًا،
تعود إلى أهلها بذاكرةٍ خائبة
ولكن الظل يتبعها كالأحلام
رجالُ الشوق يلاحقونها كالعقاب
تسقطُ في دوامةٍ من المآسي
تبتلعها أمواجُ الظلام القاسي
تضيع بين خيالاتٍ وسجون
وفي قلبها تتجلى الفجائع الفائقة
وكر الخيلع رحلةٌ في الألم،
قصةُ فتاةٍ تبحث عن النور
تسكنُ في أعماقِ الألم والأسرار
وتعيشُ في كفاحٍ مريرٍ من الحضور.
نُقطة بيضاء في دائرة سوداء
في جَوفها قشيبْ
وفي خارجها غريبْ
قد طُغى الاحِمرار في طُياتْ مُفزعة
مُلوثة تاركة قوة أسُرية مُجهلة
خسارهَ النفسْ
في حادثً مُرعبْ هيَ أقسى الاسباب
لبناءَ انسانً يحمل ندوبً لا تٌنسى وتذكر كُل
ثانيهً
سائراً في طُرق مُظلمة
ماترك الا لدخول قوقعه مُجلجلة
لايُمكن الخروج منها الا بالندوب المُجرحة
قلبً صَامد لِروح ثائرة
عقلً جامج لجراح هائجة
يدً قوية لندوب مُعتمة
قوة على قوة ونفس على نفس حتى النهاية
نعم أنهم القشابون في الطريق ياسادة