ابن امرأة مجنونة عاش في ظلِّ الأموات.
ابنة رجل اغتصبهـا و جعل روحـا تكبرُ وسطَ مراهقتها.
حين تحطمَ عالمهُ بعد ان علم بكونه عقيما و قد تعرضَ للخداعِ من قبلِ زوجته الأولى ، راحَ السفيرُ ذو الـ 32 عاما يمضي في سيارته يرافقه بؤسه و تحوطهُ حسرته ، إلا ان القدر أخفى له مفاجئة لم يحتسب حسابها..
حيثُ و حينَ أطل من شباك السيارة ، لمحَ طيفـا وسطَ البحر ، ليسابق الرياحَ دونَ تفكيرٍ و ينقذه .!
بينما هي لم تتوقع ان يمسكها احد و قد استسلمت لقدرها و حضنت ابنتها نحو هلاَكٍ مأكد ، إلا ان يدي ذاك الغريب أمسكتها في آخر لحظة.
٠ {زواج مصلحة، بين رجل لا يستطيع أن يمنح الحياة، وامرأة سُلبت منها الحياة ذات يوم}
٠{أنقذها من السقوط من أعلى، لكنه لم يكن يعلم أن روحه أكثر سقوطاً من جسدها}
𝑻𝑯𝑬 𝑨𝑴𝑩𝑨𝑺𝑺𝑨𝑫𝑶𝑹
𝙴𝚕𝚒𝚊𝚛𝚊 𝚍𝚊𝚟𝚒𝚜. ꫝ 𝙹𝚎𝚘𝚗 𝚓𝚘𝚗𝚐𝚔𝚘𝚘𝚔.
الحقوق محفوظة لـ @sam_en_tha يمنع استعمالُ اي اقتباسٍ يخصني لأنه يخفي خلفهُ تعبـا لن يروقني استشفافه.!
طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
السلسلة الأولى من كتاب - MEMORY
الاستيقاظ دون ذاكرة ليس أسوأ ما قد يحدث لك
الأسوأ... أن تكتشف أنك محاطة بأشخاص يعرفونك او يدّعون انهم كذلك
فـ بين نرجسي ثري اعتاد أن يأخذ ما يريد
ومختل نفسي يرى فيك تجسيد لاضطرابه المريض
سـ تجدين نفسك بين ال هوس والانتقام
ستحاولين البحث عن الحقيقة..وعن من انت حقا
والمرعب ان بعض الذكريات...قد تكون أكثر رعبًا من نسيانها
🛑 تحذير ! هذه الرواية قد لا تلائم الجمهور الناشيئ.
#1 تصنيف رومانسية (لا أبيح النقل بأي شكل من الأشكال)
أنير أزارو.
غني، عنيد ومعروف بوسامته ونجاحه بقدر ما هو معروف بقسوته، اخلاقه الرمادية، حبه للوحدة وطبعه الديكارتي.
.
المشاعر؟ لم تعد يوما على صاحبها بالنفع. الحب؟ لم يجده بأي قلب فتحه على طاولة العمليات. الندم؟ ترف الضعفاء. الغد؟ ليس بشيئ يخطط له. القلب؟ لغز يبحث عن حله.
وان كان هناك ما يحب هذا الجراح الثلاثيني الوسيم القيام به فهو فك الألغاز...
لكن مالذي سيحدث له حين سيصادف ذات صباح وبمنتصف صالون شقته، لغزا لا ككل الالغاز.
امرأة.
وليست أي امرأة.
ميرا ايسادن.
فاتنة، ذكية ومراوغة... صاحبة الضحكة الملائكية، النظرة النارية واللائحات اللانهائية من القواعد. امرأة تمتلك من الأسرار ما يمتلك هذا العالم من الألوان.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
🚫⚠️❌
الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ...
.
اقتباس :
" بيننا ما يكفي من الدماء "
قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها :
" بيننا دم واحد لم يجف بعد ..."
كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه.
نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن.
.
.
الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
ايكر جيڤارا، فتى وجد نفسه وسط سن مراهقته يبيع أنواع ثمينة من المخدرات لأجل السيطرة على خط توازن عائلة....آل جيفارا...
لكن...من الصعب الحفاظ على هذا التوازن بوجود ظلال تحوم من حوّله و من حول أغلى مالديه...عائلته
الخط الذي يسير عليه يفقد توازنه عند فقدانه لإحدى أفراد عائلته...و منذ ذلك الحين، روح الفتى الصغير تدفن و تحل مكانها اخرى في جسد ايكر البالغ...