تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابل و قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
يُقال ان العدام السّلطة يُحدث الفساد ، وانعدامها بدرجة مُطلقة يحدث الفساد المطلق . وهنا! نشأت سُلطة سوداوية تحكم ومحكوم يطيع، ونشأ بينهما الانتقام المطلق . فمن سيدفع الثمن ؟
شيفرة وَاحدة اصلية ستغير مجرى حياة آل ستايلز و آل سيلفر بأكملهم.
فماذا سيحدث للجميع ، اذا كان كل شيء مُخطط له مُنذ البدَاية مِن قبل مجهول عاش لسنين طويلة وراء الجدران الاربعة ؟
أ يُعقل ان تلتحم العائلتين لتصدِ الصفعة من عدوهم المجهول بَعدما كانوا اعداء لا يطيقون بعضهم ؟
ماذا سيحدث اذا كانت احداث هذه اللعبة مجرد تمهيد للهدف الحقيقي ؟
|| تنبيه⚠️ : قصة الرواية الحقيقية تبدأ من البارت 11 .
__________________
•EDWARD SILVER
•AYAR STYLES
___________________
#1boss
#1 mafia
#death
#1 عربية
#1 Roma
•نوع الرواية : اكشن - غموض - مافيا- رومانسي
•لا تحكموا على الرواية من بدايتها !
•توجد أفكار لا تناسب بعض العقول !
•جميع الحقوق محفوظة !
• لا أسمح بسرقة اي شيء ذكر في روايتي ، صدقاً أقاضي!
يُقال ان انْعدام السّلطة يُحدث الفسَاد ، و انعِدامُها بدرجة مطلقة يحدث الفساد المُطلق . وهنا ! نشَأت سُلطة سوداوية تحكم ومحكوم يُطيع، ونشأ بَينهما الانتقام المُطلق . فَمن سيدفع الثمن ؟
شيفرة واحدة اصلية ستغير مجرى حياة آل ستايلز و آل سيلفر بأكملهم
فمَاذا سيحدثُ للجميع ، اذا كان كل شيءٍ مخططٌ له منذ البداية من قبل مجهول عاش لسنين طويلة وراء الجدران الاربعة ؟
أ يعقل ان تلتحم العائلتين لتصدِ الصفعة من عدوهم المجهول بعدما كانوا اعداء لا يطيقون بعضهم ؟
مَاذا سيحدثُ اذا كَانت احداث هذهِ اللعبة مُجرد تَمهيد للهَدف
الحقيقي ؟
||تنبيه⚠️: قصة الرواية الحقيقية تبدأ من البارت 11 .
________________________
•EDWARD SILVER
•AYAR STYLES
________________________
#1 boss
#1 mafia
#1death
#1 عربية
#1 Roma
•نوع الرواية : أكشن - غموض- رومانسي -مافيا
•لا تحكموا على الرواية من بدايتها !
•يوجد بالرواية الكثير من الافكار السوداوية التي لا تلائم بعض العقول !
•لا اسمح بسرقة اية فكرة من روايتي او الحرق في التعليقات ، صدقاً أقاضي!
•جميع الحقوق محفوظة !
•اذا تم تواجد أي تشابه بين روايتي و رواية أخرى فهي محض الصدفة فقط .
@EMYYRUB : حسابي الاخر
نبذه :
استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري.
لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا...
فجأة، ظهر شخص من العدم.
تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض.
صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه.
حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال
ℂ𝕃𝔼𝔸ℕ 𝕊𝕋𝕆ℝ𝕐 √
الحَياةُ تجـاربٌ قاسيـةٍ، تجرعتُ مِن سُمهـا فكانَ أجـاجاً لاَ يُطاق.
رهفةُ الأمُومةِ إستولتنـي لجزءٍ من الثانـيةِ فقط و قد عُدتُ لعالمـي الوحشـي.
قَضيتُ ليلـة عابـرة معَ شخصٍ لاَ أعرفُ عنهُ شيءً، وَ حينَ وجدتُ نطفـةً منهُ داخلـي قررتُ إعطائهـا لهُ لتربيتهـا في بيئةٍ سليمـةٍ.
و لكنْ لم أظنْ أنهُ ستلعبُ م عـي الحيـاة أسوءَ ألاعيبـهـا و تُرغمنـي على قتلِ والدِ طِفلتـي لأجلِ مهمةٍ غيـر إنسانيـةٍ.
- DAPHNE MARTIN.
- JOSHUA BROWN.
S T A R T E D : 01 / 06 / 2025
F I N I S H E D : 24 / 02 / 2026
أي تشابه بينها و بين أي قصة صادفتوها فهو محظُ صدفة لا أقل و لا أكثر.
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..