أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأو هام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
قسوتك يا أبي على بناتك الثلاث
في عيونهن، ألمٌ وحزنٌ يسكن
أنتَ الجبل، ونحنُ تحت ظلك
لكن في قلوبنا، أملٌ ضاع من زمن
أنتَ من يظن أن القسوة هي الرحمة
وأن الصمت هو أصدق العبارات
لكننا نعيش تحت سقفٍ بارد
نبكي في الليل، وأنت في غفلةٍ عنّا
لِمَ لا ترى في عيوننا ضياء؟
لِمَ لا تفتح في قلبك نافذة الأمل؟
نحنُ لا نطلب منك سوى نظرة
تُخفف عنا، وتغني عن الألم
ثلاثٌ من البنات، في قلبهن الحلم
أن يجدن الأب الذي ينقذهن من الجرح
لكننا ندرك أن قسوتك لن تنتهي
وأننا سنظل نبحث عنك في عالمٍ ضاع.
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد