أعمـالـِي||𝒎𝒚 𝒂𝒐𝒓𝒌𝒔.
6 stories
مـا بـَعد الانـِتحار *متوقفة* por aeno___313
aeno___313
  • WpView
    LECTURAS 283
  • WpVote
    Votos 19
  • WpPart
    Partes 1
‌سبع سنين مرّت ، والعالم ظلّ واقف مكانه بالنسبة لرضوان. كل يوم يصحى على نفس الوجع ، ونفس السؤال : ليش طاهر حاول ينتحر ؟ بعد انتهاء الغيبوبة ، وكشف الاسرار المدفونة ، يرجع طاهر للحياة... بس مو نفسه. ذاكرته مشوَّشة ، وخوفه من أقرب الناس إله صار يوجع اكثر من الموت. "ما بعد الانتحار" - رواية عن الصداقة ، الغدر ، والوفاء اللي يواجه النسيان والموت. بدأت بتاريخ ٢٠٢٥/١٠/٨ الاربعاء.
وآقــــــعــــــــة آلطـف.  por s313_r
s313_r
  • WpView
    LECTURAS 326
  • WpVote
    Votos 69
  • WpPart
    Partes 11
أها كربلاءُ... أما اكتفيتِ دموعَنا؟ أما شبعتِ من الدما والمَحْزَنا؟ أما ارتوت أرضُكِ من وجناتِنا؟ أما ارتوى سيفُ الطغاةِ من المنى؟ سقى اللهُ تُربَكِ يا مزارَ صبابةٍ بكَتِ السماءُ لمصرعٍ لم يُفتنا خرج الحسينُ، وفي الفؤادِ جراحُهُ، يحملُ كتابَ اللهِ، ليس له ثمنا ناداهُمُ: هل من مجيبٍ للهدى؟ فأجابَهُ سيفُ العدى والمُعلنا سِبطُ النبيّ، وريحانتُهُ، وبقيّةٌ من نورِ أحمدَ، لم يُراعِ لهُم سُنا جاؤوهُ جُندًا، لا خُشوعَ بوجهِهم، فكأنّهم جَهَنّمٌ في موطِنا قَتلوا الشبابَ الطاهرينَ كأنّما ما مرَّ فيهم يَومُ بدرٍ أو هُنى قَتلوا عليًّا الأكبرَ المتوهّجَ نورًا، كأنّ السيفَ قد خانَ السننَا والقاسمُ الغضُّ الرطيبُ، كأنّهُ قمَرٌ سقط، فذُبِحْنَا، وتفطّنا عبّاسُ ساقي العطاشى، رايةٌ انهدّتِ الراياتُ حين تكسّرا... حتى الرضيعُ... أيرتوي من نحرِه؟! سهمٌ أصابَ قلوبَنا وتجمّرا ثم الحسينُ... وحيدُ فَسطاطِ الأسى، قد جرّدَ السيفَ الإلهيَّ، وافترى لكنّهُ صبرَ الجبالِ وصوتُهُ "هل من معينٍ؟" ما لهُ مَن يُنصرا خرَّ الحسينُ، وسَرتِ الأرواحُ في دربِ الفداءِ، وسالَ دمعُ المُفطرا -سُرى الابراهيمي. ١٤٧٩هہ‏‏ مِن شهر مُحرم.