يتزعزع مُحيط عائلة " آل الكِبران " اثناء خطف مولودتهم الحديثة من أحد البيوت المُتهالكة قبل 25 سنة التي تضطر " اسماء " الولادة فيها لـ ضيق الوقت وصعوبة الموقف المفاجئ اثناء سفر أفراد " آل كِبران " المتوجهين لـ ديرتهم الشمالية لإحتفالهم بـ عيد الأضحى المبارك ..
ليتمالكهم الذعر و الريبة في اختفاء سيرتها مرةً أُخرى بعد هذهِ السنين الطويلة ليعلن الجد "سبعان" في خطةً ما لـ تحديد موقع هذهِ الطفلة المفقودة وهي اعطاء هذهِ المهمة لـ احفاده ..
ولكن ماهي الحقيقة الغائبة خلف غياب الطفلة ذات الأربع ساعات من احضان والديها بهذا الشكل الغريب؟
وفي أحد القُرى لـ باكستان البعيدة كُل البعد عن ديارها الحقيقية تبدأ قصة بطلتنا بعمر الـ 15 سنة ، التي بدأت سلسلة اعتماد والدتها لها بالمدخول المادي لـ تتجه الطفلة من ذلك العمر إلى الـ 25 عامًا من الرقص في النوادي الليلية لـ تتعرض للكثير من المشاكل الآمُنتهية و الأوقات الصعبة لـ عدم خضوعها لبعض الشروط في النوادي و مخالفتها لهم ..
في حين يشتد موقفها صعوبة بعد سقوط والدتها لتضطر لإجتهادها اكثر في كسب مالها لـ علاج والدتها بمساعدة اختها "سلمى"
ولكن ينقلب كيانها رأسًا على عقب بعد ما تطفو الحقائق على السطح من حولها ، لتزعم بكشف هذهِ الحقائق بدخولها خِفيه بين هذهِ الأسرة العريقة ..
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
مـــســـاآاآأآأآأئــــكــــمـ / صــــبـــــاآاآاآاآاآحــــــكــــمـ كــــاآاآاآاآاآاآديـ آلـ روايتي الكرام
اليوم جيتكم وجب معاي روايه جديده ومميزة مع انها أول رايه للكاتبه لكن تنبئ بقلم متميز وموهبه فذه .. مابطول عليكم وأتركم مع أول بارت
قراءه ممتعه للجميع ...
أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي / بقلمي ظميانة عشقهy
روايتي الاولى بها من الواقع الكثير....ومن الخيال القليل....روايه انثى نادرة جدا...انثى لم يفهمها الكثير....ضحيه ضعف والدتها....وجبروت والدها....واعاقه اخيها....وبرود شقيقتها....فأصبحت هي الأمان لعائله كامله....علاقه نادره تربطها بأخيها....وحب جبار كشخصيتها الجباره....ضحت بنفسها من أجل هذا السند الذي كسره الزمان...جميله جدا....فقد أخذت من والدتها ملامحها الافلاطونيه.....وأخذت من والدها شخصيته الجبارة....لتصبح امرأه لاتقاااااااااااااااوم....فلأترككم مع روايتي....لعل وعسى تحوز على اعجابكم......فلاتبخلوا بأرائكم.......
كنت اريد ان اعيش قصه حب مع شخص يروقني ولكن القدر كان له رأي اخر
-
بسبب ابن اختي القي الجميع باللوم علي وهوه من وقع لي منذ البدايه ولكن بنظر الجميع الي كنت المتهمه
-
اعترف بانني منجذبه اليك لكني لا استطيع ان احبك فأختي تعتبرك ابنها!
-
هل منظري بملابس الملاكمه يعجبك لهذا الدرجه ؟ اعترفي بداتي الوقوع الي
-
اياكي ان تجرئي علي معالجة جروحي
-
اظن انك وقعتي لي خالتي الحبيبه
#Jeon Jungkook
#Park Katherine
No one knows | لا أحد يعرف
رواية سعودية غار الغرام للكاتبة نبض افكاري
منقووولة
نبذة عن الرواية:
اشهقت برعب واهي تشوف الجمس الاحمر جايها
من بعيد وبدون اي تفكير استدارت بسرعه
وانطلقت تركض بكل قوتها تعلقت عيونها بالجبل
قدامها واهي تحس انه بعيد بعيد ابعد
من قدرة ارجولها على الركض زادت سرعتها اكثر
تحس قلبها بيطلع من حلقها من كثر مايخفق
نفسها يركض معها ....تسمع صوت الهواء يدخل
ويطلع من صدرها بصوت ......المكان حولها خلا
خالي وين مالتفتت ماتشوف الا صحراء ممتده
واشجار منتثره وماقدامها الاجبل شامخ يذكرها
بشموخ ذاتها الي تحس انه بدا ينتثر من روحها
ويختلط بالحصى الي يهرب من تحت ارجولها
من قو وقع خطواتها الراكضه بسرعه مجنونه عليه
ماكانت تعرف ان هذي السرعه مسجله ضمن
قدرات جسدها الي اجتمع فيه ضدين السقوط
لهاويت التعب والانفجار نحو قمة النشاط!!.....
تركض على الارض الترابيه الخشنه المختلطه بالحصاء الصغار بصعوبه واهي قيدها
دخلت احدود الجبل تلتفت تدور الجمس
وين راح شافته صار اقرب من قبل تركض اكثر
اه اه اه .......يارب ....يارب ...يارب تحميني
قالتها واهي تشهق ببكاء هستيري ....اه اها اه ااااه
يارب استودعتك نفسي يارب تحميني يارب اختلط
بكاها بدعواتها بصوت انفاسها الي تركض داخل
صدرها واهي مستمره تبكي وتشاهق وتدعي
عيونها ماعاد تشوف ابها