ملاحظة: الرواية ليست تنصيف ديني وإنما لها جانب ديني.. الشخصيات ليست ملائكة من السماء وقد يقعون في الخطأ.. اكرر الرواية ليست دينية فقط لها جانب ديني!
" كوني لي برداً وسلاماً وسأكون الوطن لأجلكِ"
" كُن لي وطناً وسأكون برداً وسلاماً لأجلكَ "
بينما هي تصلي الخمس صلوات في اليوم كان هو لا يعلم ما معنى الدين في حياته ولا وجود له في قاموسه.
لقد كانو مثل الواحد و الثلاثين من ديسمبر والاول من يناير قريبون جداً لكن بينهم عام.
في عالم تتصادم فيه التقاليد و المصير ، تُجبر " شمس " لأسباب واهية على الزواج من ابن عمها الذي تحمِل له ضغائن و كرها شديدا منذ الطفولة .. فيتدخل " مناع " صديق طفولتها و الذي سيُحدث تغييرا في قدر كل منهم .
هل ستكون هذه هي النهاية ؟ أم أنها البداية لنسج حكاية من حب أم من ظلام ؟
" لَمحتُّ في عينيها بيتًا ،لم أعِش فيه " .
بدأت يوم : 26.08.2023
و انتهت يوم : لا أ حد يدري
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..