هي عدة معارك استمرّت لسنين طويلة، حيث كانت كل تلك المعارك في سبيل الحُب، حيث يستمر بطل الرواية في خَوض معاركه باحثًا عن انتصار يُمكّنه من نَيل معشوقته ذات الكحل الثّقيل، والجمال العربي الفائق، والتي استحقّت عن جدارة كل ذلك الحب فهل سينتصر ؟
.
.
للكاتبة :عاشقة ديرتها
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. »
أمسى السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها.
« بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»
نحن صناع حياتنا ... إن تطاول ليلنا... أو تمادى في الظلام !
أو تعثر ركبنا... وسط أرتال الركام... إن تضائل حلمنا... أو تناثر في الزحام... عندها نعلي الجباه!
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.