نحن لا نختار لحظة الحب ولانختار من نحب فالحب قدر يأتي بلحظة و صدفة بغمضة عين وبلا منطق وبلا موعد.
لكن ..
لم تكن صدفة حين عثرت عليك ، كنت شيئاً أنتظره وينتظرني.
ولم يكن لقائنا إلا بداية حكاية ..
صاغها القدر بإتقان ، نحن لا نملك مشاعرنا ، فهي تطغى علينا دون اعتراض منا فنحن لا نوزع مشاعر الحب على من نريد بل ينتزعها منا من يستحقها رغما عنا فهناك دوما قلب يشعرك بالأمان وإن غاب عنك وإن غبت عنه ..
ومعه الحياة حياة.
وجوب وجود من يكمل أنتصافك هي فرضية عبثية للكثير منا.ألبعض يتعب بعد محاولات قليلة وبعض ينتظر حتى يتم أيجاده بينما ألبعض الآخر لا يؤمنون بهذا الأفتراض أساساً.من وجهة نظر منطقية وعلمية،ألفئة ألثالثة هي الراجحة للتأييد ولكن! نحن نبحث في عالمنا ألمحدود ألرؤية هذا أليس كذلك؟ ماذا عن ألعوالم الأخرى؟ ماذا أن أحتوت على ما نريده ؟
ألقصة ببالي من سنين وأحلم أكتبها وأن شاء ألله أكدر أوصلها مثلما تولدت بخيالي.
كل شي يتعلق بالرواية من تأليفي وما مقتبسة من أي شي أو أحد ثاني،أتمنى تنال أعجابكم.