Ward shan Ahmed
6 stories
انتوا مين ؟! by Eman-Fekry
Eman-Fekry
  • WpView
    Reads 4,161
  • WpVote
    Votes 111
  • WpPart
    Parts 5
كُنت وحيد ، و لكن لم أعلم ما تخبُه لى الحياة ، لقد أصبح قدرى ملون بأحدث الألوان ، و لكن لم ألاحظ ذلك اللون الذى لفت أنتباهي ، و الأن أنا لا أعلم ماذا أفعل غير الانخراط في تلك الحياة الجديدة ، و ذلك القدر الذى كتبه الله لى ...... مع رواية (( أحيه أنتوا مين )) التى ستثير أنتباهك بسبب ذلك العنوان ، و مع أحداث مجنونة فى أنتظاركم ...... دمتم سالمين غانمين... إيمان فكرى محمد الفتاة الأنطوائية..
يُناديها عائش.. نرمينا راضي  by user50145916
user50145916
  • WpView
    Reads 3,260,798
  • WpVote
    Votes 177,412
  • WpPart
    Parts 119
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي. لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط. أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال. فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
لكنها القدس يا مقدس (مكتملة) by fatmaguhar
fatmaguhar
  • WpView
    Reads 5,975
  • WpVote
    Votes 681
  • WpPart
    Parts 24
أبنة فلسطينية لم تنجح والدتها بـاحتواء أفكارها ليصل بها الأمر أن تتربى مع أعداء الله .. و بالمقابل أبنة أخرى وُضِعَت بنفس ظروف الأخرى بل و أسوء منها ولكن كان لها مَن يحتويها ماذا إن وقفت الفلسطينية أمام الصهيونية ؟ هل الأصالة تنتصر وحب الأرض؟ أم أن عواقب أفعالهم سـتُحيل حياتهم إلى... بقلمي : فاطمة جوهر
اطلانطيدا | Atlantita (قيد التعديل) by joka_ahmed_2005
joka_ahmed_2005
  • WpView
    Reads 353,387
  • WpVote
    Votes 22,196
  • WpPart
    Parts 43
أنا بطل القصة، أنا اللغز و أنا العبرة، أنا المتحكم بالحبكة و أنا مؤلفها، اللعنة تبدأ من أول صفحاتي و تنتهي بكشف السر في فهرس الكتاب أنا البطل....أنا اللعنة.....أنا اطلانطيدا