أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
ثم ؟!
أتُراكَ تدري ما الفرق بينهما ؟! أقصد بين ( الألِف) و (كوز الذرة ) عدا أن الأول أحد حروف الهجاء والآخر نوع من أنواع النباتات ؟!
لا علاقة بينهما صحيح ؟! هذا ما بدر لذهنك في التو ولا داعي لهز رأسك رفضًا، فأنا أعلم ردة فعل الجميع حينما يتم طرح ذلك السؤال المريب عليهم.
دعني أخبرك أنك محق، لا شيء يجمع بين ( الألِف) و ( كوز الذرة) عدا حكايتي، أو بالأحرى حكايتنا؛
حيث المكان الوحيد الذي سترى به الألِف وكوز الذرة سويًا......
(ما بين الألِف وكوز الدرة )
رحمة نبيل
| جميع الأفكار والاسماء في الرواية هي من خيال الكاتب، ولا يجوز أو يُحلل لأحد اقتباس مشاهد أو افكار دون أذن مني |
أتعلم تلك الكائنات التى لا تتعدى الخمسين سنتيمتر؟!
نعم تلك التى تنظر لك بعيونها البريئة بعد أفتعال أى كارثة، و تهتف بنبرة طفولية "أحبك"، تلك الكلمة التى لو صدرت من أى شخص آخر لربما صدقته، لكنك تدرك فورًا سبب تلفظ تلك الكائنات بهذه الكلمة التى تخفي خلفها العديد و العديد من المصائب، أعتقد ٱنك خمنت بالفعل هويتهم، هم نفسهم الكائنات التى نطلق عليها "أطفال"، هنا ، ستعيش قصة مروعة، بطلها رجل مسكين، كان ضحية لتلك الكائنات الصغيرة، ضحية لا تدرك ما يخفيه الستار، و سيتفهم فيما بعد، إلى ماذا قاده القدر، و إلى أى جانب ألقت به الحياة، و كذلك أنتم
لذلك أربطوا أحزمتكم ، و احبسوا أنفاسكم ،فها نحن على وشك الأقلاع على طائرة من طراز خاص، طراز يحمل اسم "كوارث خالو الخمسة"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
جميعهم مُتفرقون، كُلٌ منهم لا يكترث للأخر، حتىٰ يشاء القدر أن من ينقصه شيئًا في قصته أن تكتمل!
لينعم جميعهم في سلامٍ وأمانٍ مع نصفه الآخر.
يريدون العودة إلىٰ أوطانهم الذين تغربوا عنها، ولكن لابد أن تُكشف الأجزاء الناقصة من الأحجية حتىٰ يعودوا إلىٰ أوطانهم سالمين غانمين.
"ظننتم أن قصتنا أنتهت؟! بالله ما كنا لنفنى و نترككم ،فمن سيجلب لكم ذبحة صدرية من بعدنا؟!
كيف ستنامون الليل دون معرفة ما حدث لـ يزن جراء كوارثنا التى لا تنتهي؟!
ألن تشعروا بذنب لتركه وحيدًا يُعاني بسببنا؟!
حسنًا، نحن لا نشعر بالذنب اتجاهه فلا حرج عليكم في ذلك، لكن ألم تشتاقوا للأكول الخاص بنا ؟! أو مُناوشنا الذى لا يهدأ من أفتعال الشجارات؟! ألم تشتاقوا للفضائي الخاص بنا؟! أو لوادينا الفياض؟! أو لأميرة العائلة الفاتنة خاصتنا؟! ألم تشتاقوا إلى (فتحية المفترية)؟!
حسنًا، صدقًا إن لم تفعلوا فقد أجرمتم في حق أنفسكم، لا نعلم كيف قضيتم هذه الأسابيع دوننا، بالتأكيد شعرتم بوحدة جامحة، لكننا عدنا، فارتقبوا ما هو آت "
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
بعدما مضينا في سُبل لا ننتمي لها،
التقينا كما التقاء الشرق والغرب سويًا،
لنصنع مجدًا يخصنا،
حيث لا فرق بين ابني وابنك، نحن جميعًا أبناء أب واحد، وأم واحدة.
تُهدينا الحياة صدف عجيبة، منها الطيب والخبيث،
وتعاملنا كضيوفٍ ثقال فتُعطينا من كل ما لذ وطاب من الأوجاع والآلام والأحزان، ثُم تُهدينا يومين بهما سعادة لا حزن، راحة لا مشقة، وتعود مجددًا بمشقاتها فوق رؤوسنا لسنينٍ طويلة لتحفر بنا حقيقة واحدة لا يوجد غيرها؛ ألا وهي الحياة ليست لنا، والديار ليست ديارنا، والعالم ليس ملكًا لأحدٍ؛ وجميعنا لله راجعون.
وكأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك وفقط وحده من يدلهم على النجاة ، تمثل الإنقاذ به ورشدت السفن ب دربه ، وحده فقط من يحمل صفتين معا وكأنه لتعطش روحهم "الغيث" ومن هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الإجابة تتمثل في "غوثهم"
منقولة للكاتبة شمس محمد بكري
الناشر آدم العربي