حاجته لها وهو في احضان زوجته تقوده لجنون..
كان مغوار مدمر، عنيف الطبع، قاسي الملامح، شديد الظلام من الخارج والداخل..
وكانت كـَ نسيم عليل له، لينه ناعمة ضعيفة ورقيقة،رأي صورة نقية دون تلوثات داخلية او خارجية، وللعجب اراد تدنيثها به هو فقط لا غير،
ولطبعه الاناني دون اللجوء للتفكير ارادها، وانتهك براءة روحها، ليطفي ظمأه من خلالها،
وقّع بخطه بأنها ملكه ومملكتهِ وحُسمَ الامر،
____________________________________________________________
القصة من وحي خيالي واي تشابه بينها وبين روايه أخرى من واقع الصدفه لا غير..
لا احلل النقل او الاقتباس بدون اذني ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية..
_الكاتبة :شروق رمضان
راقصة باليه هاوية للرس م ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
كلــمته ســيف علــى رقــــبة أى رجــل فــما بــالك بــأمــرأه؟
لا يــوجد فــى قـامـوسه كـلمة لا او مستـــحيل
ف هــو المستــحيل بــنفـسه
ڪ الرعــد لا يُــقاوم ولا يُــقـهر ولا يُــــثني.
مين يا روح امك
كان هذا صوت جاسر الذي اصبح كتله من الغضب والبركان الثائر الذي اوشك علي الانفجار تلك الاعين الفيروزيه التي اظلمت واصبحت قاتمه دلاله علي غضبها
ملك بخوف ولكن ادعت القوه
ملك :مسمعتش بقولك خطيبي
صق جاسر علي اسنانه بقوه وقال بهدوء مخيف
جاسر :اممم والهانم المحترمه مش عارفه انها متجوزه ولا دا معداش عليها
ملك :مهو انا هتطلق وهنتجوز انا وزين
جاسر : عارفه هتطلقك امته
ملك :امته
جاسر :لما تشوفي افاكي ماشي
ملك بغضب :يعني اي هتسيبني معاك غصب
جاسر ببرود وهو يتوعد لاحدهم بالدمار الشامل
جاسر :افهميها زي ما تفهميها يا ملاكي
نادي جاسر علي الخادمه وقال لها
جاسر :سهير خدي شنط الهانم وحطيها في اوضتي
سهير :اومرك يا باشا