لا اصدق كيف تغير كل شئ في هذه المده القصيره هكذا ، كنت اخطط للكثير هذا الصيف العوده مع صديقتي وخليله عمري الي دولتي والي حضن والدتي الدافئ والي ابتسامه اخي الصغير الذي اشتقت له ، واحلام بسيطه كان سيتقدم لطلب يدي حبيبي لنقيم زفافًا رائعًا في دولتي ثم نسافر بعدها الي دولته ونقيم زفافًا اخر ونستقر هناك كانت احلامًا لطيفه وبسيطه ، كل شيء كان ممكنًا ، كل شئ كان تحت سيطرتي ، كل شئ كان على مايرام ، لم اعتقد انه قد يحدث ما يفسد كل هذا ، لكن اقتحام ذلك الشيطان لحياتي غيرها 180 درجه حتي غيرني انا شخصيًا.
لقد توسلت به مرارا وتكرارا ليتركني لكنه لا يفعل تعرض للكثير معه حرمني من عائلتي تمامًا وعنفني بشكل لم اراه في حياتي ، لقد دمرني حطمني وقتل بداخلي كل شيئ جيد ، كل امل صغير كنت اتمسك به ، لقد تحولت من فتاه مشرقه وطموحه الي جثه تتنفس بلا روح ، بلا امل ، بلا معني لوجودها
لا معني لاي شئ في عيني الان ولم يعد لدي رغبه للاستمرار بالحياه لكنه لا يريد ان يريحني يريد ابقائي اتعذب حتي يتسلم الخالق امانته ، لا اعرف ما سيحدث تاليًا لكني اتمني ان لا اموت على يده فقط.
8||3||2026
في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.