حصلت على منحة دراسية إلى أكاديمية بلاكوودز، المكان الذي لا يدخله إلا أبناء النخبة.
كنت مجرد طالبة عادية أحاول البقاء بعيدة عن المشاكل.
إلى أن رأيته.
كيريل فولكوف.
الطالب الروسي المثالي... واقفًا بجوار جثة.
عندما التقت أعيننا، أدركت أنني رأيت شيئًا لم يكن يجب أن أراه.
ومنذ تلك الليلة، لم يعد الخطر يسكن بلاكوودز فقط...
بل بدأ يلاحقني أنا أيضًا.
لم يكن حملًا وديعًا كما تخيّلوا...
بل كان الذئب الهارب من حكاية ذات الرداء الأحمر.
وأنا... رأيته يخرج من الغابة.
جرائم قتل .
أكاديمية مظلمة .
ومريض نفسي لا أستطيع أن أحدد ما إذا كان يريد قتلي... تقبيلي...ام إمتلاكي.
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿
الرواية الثانية من سلسلة المسوخ في هوسهم..
**
سؤال بسيط: ماذا لو كان المحيط الجميل في عينيه قذرا ومحرما، هل ستسبحين؟؟..
على متن سفينة الشيطان ميفستوفليس لم تكن مارسيا سوى عمة ذلك الشيطان، المعجزة المشؤومة التي ولدت بعد عقود من إبادة كل أنثى في عائلة موروزوف، وجودها لم يكن امتيازا بل استثناء مؤقتا، بسبب شيء ما.. وعلى تلك السفينة التي لا ترسو لأن الميفستوفليس يكره اليابسة كما يكره الثبات، لم يكن لها حق سوى أن تتنفس بصمت، حتى ارتجافها رعبا حين يدخل غرفتها ثملا كان محرما، كأن الخوف نفسه حق محرم عليها..
تعلم أن عليها الهرب، لكنها تعرف أن البحر سور لا يكسر، وأن هوسه بالتفنن في كرهها أشد وأبقى من أي حب، كره يتغذى عليها ويكبر، يتجاوز الحب بسنوات ضوئية من الرعب.. نعم هوس الكره هذه هي بالنسبة لأرتيوم..
علاقة محرمة، طحالب لزجة على جوانب السفينة، وأسنانه المدببة كقرش ينهش أسفلها ببطء..
**
#مارسيا
#أرتيوم موروزوف
written by: watt_dhekra
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿
الرواية الأولى من سلسلة المسوخ في هوسهم..
**
سؤال بسيط: ماذا سيحدث لو كان الشيطان يجعل جسدك لا ينطق إلا بالصدق؟! ..
لم يكن مثلهم قط.. كان شيئا آخر، شيطان هادئ وكسول، يرعب أوصالي ويشعل في عروقي قشعريرة مسمومة.. كان صادقا بطريقة جائرة، وعادلا بمنطق ملتو يخصه وحده.. جوفين.. هذا هو الاسم الذي يتهامس به الجميع هنا.. جوفين، الشيطان الذي لا يكذب، والرجل الأكثر إثارة للرعب والفتنة في شادرفيلد.. ذاك الذي يمزق الأجساد ويلطخ جلد بشرته بالدماء مساء كل خميس..
لا أحد يعرف سره أو ماضيه، والقاعدة الأولى للجميع هي ألا تصبح محط اهتمامه..
ولسبب غير مفهوم، كانت عينيه بتلك الخمرة العسلية الفاسدة لا تكتفي بمراقبة هيلينا ماير، بل تلتهمها عن بعد، تعري وجودها، وتتتبع كل أنفاسها بهوس صامت وجائع.. نعم كان جائعا حقا..
"جسدك يرتجف أسفلي، وهذه الحقيقة الوحيدة التى أريدها الليلة.. "
**
#هيلينا ماير
#جوفين فون بلوترايش
written by: watt_dhekra
"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أنفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
**
أن تنغمس بجسدها العاري داخل حوض من الدماء المتخثرة، وتستسلم لغواية الشيطان في مضجع محفوف بالموت، حتى تستهلك روحها وتخمد كجمرة منسية في مهب الريح..
كان ذلك مصيرا لم يمر بخيال إيلاريا الأكثر سوداوية..
#الاولى من روايات الفانتازيا..
**
𝔗𝔥𝔢 𝔣𝔞𝔪𝔦𝔩𝔶 𝔬𝔣 𝔐𝔲𝔱𝔞𝔫𝔱𝔰 ✿..
فاتحة سلسلة: المسوخ في هوسهم..
**
"الخطيئة بحد ذاتها أن تفاحتك كانت مسمومة.. "
سؤال بسيط: إن كان مجرد شيطان يشرب كأس حليب، ماذا ستفعل!؟..
كانت حين تجد دودة في تفاحة ترميها فورا، بلا تردد، بلا شفقة، حتى لو كانت دودة واحدة يمكن انتزاعها بسهولة، كانت تؤمن أن العطب.. مهما صغر وصمة لا تغتفر، وأن النقاء لا يقبل المساومة، لكن الغريب أنها حين وجدت تفاحة التى أعطاها هو إياها مدودة، مأهولة بالثقوب والفراغات، لم ترمها، لم تشمئز، لم ترتجف، بل حملتها بين كفيها كما لو كانت كنزا محرما، وعضت منها ببطء، بعينين لا تريان العطب بل ترى انعكاسه هو، وكأن الديدان لم تكن فسادا بل أسرارا تخصه وحده، عشق أعمى لم يكن يفترض بها أن تقع فيه، لأنها كان يجب أن تكون فتاة بسيطة، مستقيمة، مثالية كما أرادت.. بعيدة عن عالم رواياتها.. نعم كان عليها ان تكون.. بيضاء بلا شقوق، نظيفة بلا انحراف، لكن الأمر لم يكن كذلك منذ اللحظة التي دخل فيها السيد سلفادور إلى حياتها، ليس لأنه شيطان دمرها كما تدمر الأشياء بصخب، بل لأنه شيطان أكثر هدوءا من أن يدان، شيطان يهمس بدل أن يصرخ، يزرع الفكرة بدل أن يفرضها، يعبث برأسها وقلبها بطريقة تجعل الخطأ يبدو كأنه اكتشاف، والخطيئة تبدو كأنها تحرر، والسم يبدو كأنه
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.