عادت من اجل امها للانتقام من عائلتها ولم يكن في الحسبان ان تكون تلك الشخصيه التي هي عليها الان فهي الرعد في قوتها لتخلق جوا من التحدي مع تلك العائله وتعيد تعديلهم من جديد فهي وان لم يكن يعترف بها فهي ......
حفيده الجارحي
روايتي : عاشقه القلم
انا من حكي القرآن عن كيدها
انا التي تركتها ي ابي العزيز لاني فتاه ولكني سأريك واريكم جميعا من انا
انا الافعي
انا المدمرة
اذيتموني جميعا وقت ضعفي وعندما جاء وقت قوتي اصبحتم تروني الموده والاحترام وتطلبون مني العفو والسماح ولكن لا ف انا لا يوجد ف قاموسي م يس مي بالفرصه الثانيه
انا عاشقه الدماء لا اهاب احد اقتل ولا يرف لي جفن
عندما تغضب الإله القمر من ظلم ألفا واستخدام سلطتة لمصالحه ورفض الرفقاء فترسل لهم ملك في الارض وتجعل جميع القطعان تحت سلطة
(ألفا الاول ) بيتر سيباستيان
•••••••••••
أنا أدعى أنجلينا إدورد ، وأنا روجز أى ذئب لا ين تمى لقطيع يمكن تسمينا بالذئاب الضاله ، نحن لا نولد روج ،
ولكن.... إما أن نطرد من قطيعنا أو أن نهرب منه
و أنا تم نفى من قطيعى
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18
هي مدللته.... هي صديقته.... هي اسرااره.....هي حياتهه.......هي اخوته....
هي بالنسبه لهم كل شئ ......
سنري ماذا سيحدث عندما تكونين واحيده علي خمس رجال .....
انتظروني....
هو...
صقيعٌ يمشي على هيئة بشر، وقائد أقوى قطعان المستذئبين على مر العصور. طاغية لا يعرف اللين، وقلبٌ ينافس قطبي الأرض في برودته وجبروته. بكلمة منه تخضع أعتى الوحوش، وبحكمته المفروضة بالقوة صاغ معاهدات الصلح بين عالم الخوارق والمخلوقات التي كانت تتبادل الدماء. الكل يحسب له ألف حساب، والجميع يرتعد من مجرد ذكر اسمه.
أما هي...
سرٌّ غامض طفا على سطح حياته في ظروف غامضة لا يفسرها منطق. لا أحد يعرف من أين جاءت، ولا ما هي حقيقتها؛ لكن شيئاً واحداً بات يقيناً مرعباً للجميع... إنها "الرفيقة المقدرة" لهذا الوحش الجبار. فهل تذيب برودته، أم تحرق عالمه بغموضها؟
كلنا تعبنا من حكايات البطلة اللي ترجع علشان تنتقم لأمها...
عن أب ظن إنها خاينة
ماذا لو الطعنة لم تكن في ظهر أمها... بل في قلبها هي؟
ماذا لو عادت البطلة لا لتأخذ بثأر غيرها...
بل لتأخذ حق نفسها؟
هي لم تكن خائنة.
لم تكن مذنبة.
اأنا النار...
أنا التي احترقت ولم تنطفئ.
أنا الجحيم الذي صنعتموه بأيديكم... والآن جاء دوري لأفتح أبوابه لكم.
لم أطلب منكم عدلًا،
لم أترجَّ الحب،
كل ما أردته... أن تصدقوني.
لكنكم اخترتم أن تمزقوا اسمي،
وأن تغرسوا الخيانة في ظهري،
أن تجعلوا من طفلة بريئة... وحشًا في أعين الناس.
واليوم؟
عدت.
ليس لأبرر نفسي.
ليس لأبكي.
لكن لأُحاسب.
يا عائلة المنشاوي...
من اتهمني بالخيانة،
من كسر قلبي،
من طعن ظهري...
انتظروني.
روز عادت...
ولن ينجو أحد من انتقامها.