الروايه مكتمله في الآنستا 🌷
رواية سعودية 🌷🌷
يتـنحنـح بخفه مصدر صـوت ثخين بيـنما يعدل عقـاله السميك الذي توسط راسه مزين شمـاغه الأحمر كالون دم الغزال يرفع بنظراته الحـاده ناحيـتها يجدهـا ترتدي فستان زفافها الأبيض وتضع عباءتها السوداء على جسدها و تغطي نصف شعرها بطرحه سوداء. احتدت عينيه مع قبض حاجبيه با انزعاج بسبب عدم تغطيه وجهها اثناء خروجهـا من قاعه الزفاف احتـلت الغيره و النـشامه بسبب كونه اصبحت الان حرمته حـرمه الضابط عقاب .. "" شكـلكِ الي الان باقي ماثبت الكلام بعقلك الصغير .. حياه اهل ابوك انسيـها من اليوم و رايح تتغطين وا تغير ملابس بنات الشارع ذي "" احتد صوته يقف امامه و يقول قبل إغلاق الباب "" لا يروح فكرك بعيد ما حبيتك ولا ذره مشاعر احتليتي قلبي أبدا ولكن ما ابي تخلطين اسمي الشريف مـع آسمك يا بنت ياسر "" تذكر جمالها و خدودها الزهريه يراقب نظراتها وهي تطالع فيه وتذكر أبيات شعريه "" لعن بو ذا الخد الزهري .. وضِيئةُ الوجهِ لا بدرٌ يُشابِهُها
مُحمرّة الثّغرِ لا وردٌ يُدانِيها
بيضَاءُ حمراءُ لا وصفٌ يُطابِقُها
كأنَّها الشّمسُ قَد مالت خطاوِيها ..
الكاتبه : الجوهره 🌷
رواية تنبض بالعاطفة، وتتصادم فيها القلوب وسط العتمة والخذلان
عن حبّ وُلد في زمن متعِب، وعن وعدٍ كاد أن يضيع بين جدران الخوف وسياط الأسرار
هي ليست فقط قصة وطن وفهد، ولا غرام وخالد، ولا سطام وهيام... بل قصة وجع يتوارى خلف الحنين، وأمل يتشبث بالحياة حتى في أقصى لحظات الانكسار
في كل فصل، تشهق الأرواح، تخذلها الذاكرة أحيانًا، لكنّ الحب يصرّ أن يبقى... حتى لو تأخر
هنا، تُكشف الأسرار كما تُخلع الأقنعة، ويُختبر الصبر حين يصبح الوجع جزءًا من الحياة
رواية تلامس أعماقك... لا تقرأها بعينيك فقط، بل دع قلبك يقرأ..
اربع صحبات مقرابات لبعض يجتمعون داخل أسوار المستشفى كل وحده فيهم له قصه مختلفه
عند بطلتنا الي تكون قصّتها مؤلمه نوعاً ما تتقابل مع وحده فيهم ويكون قصه معاناتهم قريبه لبعض
راح نغوص مع بعض بحياه كل وحده فيهم وراح يكون عندي بطلتين في الروايه وهذا شي جداً غريب بعالم الروايات بس لان هم قصه معاناتهم وحده فبنعيش مع كل وحده قصه حلوه ومختلفه
✨الرواية في زمن ج يل الأوليين ✨
النجلاء تعيش مع والديها قوية جدًا شديدة الجمال معروفة بعيونها النجل تنقلب حياتها بعد وفاة والديها أثناء عاصفة رعدية ليلًا وتبدأ الاحداث و الحروب بينها وبين عمها المتسلط وعيش عدة أزمات ف حياتها الجاية.....