قائمة قراءة LaialyElDeek
3 stories
ممتلكاتي الصغيرة 🔞🔞 by meriembenoua
meriembenoua
  • WpView
    Reads 24,885
  • WpVote
    Votes 188
  • WpPart
    Parts 6
وقعت بحبك رغما عني، غيرتني للافضل
رجل المافيا | Mafia man 1 by Imthescary
Imthescary
  • WpView
    Reads 6,969
  • WpVote
    Votes 221
  • WpPart
    Parts 10
رجل يدعى {باركر} أّنِهِ أّحٌدِ أّعٌضّأّء أّلَمَأّفِّيِّأّ والدته ايطالية ووالده كوري الجنسية باركر شخص عصبي المزاج و العناد و الحقد كما انه شخص ذو جسد رشيق ولا يحب التعرف على البشر بسبب كره للبشر و احد عباراته الغامضة ( وسبب دمار هذا الكون هم السكان فيه ) باركر شخص ثري جدآ عائلته عائلة مشهورة بالقتل وتإجير الاسالحة وولد باركر في ايطاليا عمره 20 عامآ وشعره اسود غامق ولديه انفصام في عينيه فا عينه اليسار لطيفة و عينه اليمين قاسية وحادة وهذا يوضح انفاصام شخصيته ...... قام باركر بقتل صديقه في الصف الاول ثانوي وتم طرده من المدرسة وقام في اليل بقتل استاذه ك انتقام .. حسنآ هذه نبذة عن حياة باركر ✰
سجينـة الغـرام  by AmiraAmr_28
AmiraAmr_28
  • WpView
    Reads 489,202
  • WpVote
    Votes 18,963
  • WpPart
    Parts 49
فتحت جفنيها تنظر إلي غروب الشمس كم تمنت أن تكون حياتها البائسة مكان الغروب... كان يحتضنها يتطلع إلي شمس المغيب و كأنها النهايـة!!.. شبك أصابعهما معاً بقوة كي لا تنفك بسهولة تعلن إتحـاد قلبيهما.. نطق بصـوت أجش رجولي كلمة صغيرة تغلغلت داخلهما بأعماق الحُب: - أنـا بحبـك.. «أُحبك».. أحبك.. أما سمعته صحيح أم من نسـج الخيال.. اعترف بحبـه أخيراً.. هي تحبه لا بـل تعشق التراب الذي يسير عليه ترأه ألمـاس حُر تخشي فقدانه.. لمعت عيناها ببريق الحُب.. و آه من لوعته و سحره.. استدارت بجسدها لتصبح في مقابلتـه.. عينـاه تنظر لعينـاها.. زرقاؤها أمام بُنيتـاه.. حُبه مقابـل غرامها.. استند بجبهته علي خاصتها يكرر اعترافه من جديد فـ شعر بروحه تحلق بالسمـاء بين زرقة عيناهـا الجميلة: -بحبـــك. أعاد قولها لتشعر بروحها تعانق روحـه و عيناه تحتضن عيناها ليسبح في بحر أمواجـه غدارة و حورياته تتجسد في بشريـة أمامه... ابتعد عنها يرجع خطوتان للخلف ينظر لعيناها و كأنها المرة الأخيرة ليشبع قلبـه برحيقها..ابتلع ريقه يشعر بضيق كبير أخفاه ببراعة خلف قناع البرود يطبق علي جفنيـه بقوة كبيرة يستعيد ثباته الإنفعالـي ببراعة..فتح جفنيه يتطلع لها و لكن هذه المرة ببرود لا عشق و غـرام ليأخذ نفس عميق زفـره بمهل مغمغماً بصلابة: -أنتِ طالـق. ج