"ماذا لو أصبحت الفتاة القوية ضحية لإنتقام لا ذنب لها فيه؟ خطأ والدها جعلها تقع في يد زعيم مافيا لا يعرف من الرحمة سوى اسمها، رجل اتخذ القسوة مبدأ حياته وحول قلبه إلى حجر لا يلين، تواجه عالماً لا يعترف بالضعفاء لكنها لم تكن يوماً واحدة منهم
فهل ستصبح هي الشرارة التي تكسر جمود قلبه أم سيحكم عليها بالبقاء أسيرة إنتقامه للأبد؟"
ملاحظة مهمة قبل البدأ: الرواية منحرفة 18+
للذي لا يريد هذا النوع من الروايات الرجاء المغادرة بهدوء
من عبير الحقول إلى عبق الخطايا... كل شيء بدأ بسبب رقم واحد.
جبر، اسم ينبض بنقاء حياة الريف وبراءة عيون لم تعرف سوى دفء الشمس على سنابل القمح. كانت حياتها بسيطة، وسط عائلة تحيطها بالحب، وأحلامها لم تمتد أبعد من حدود قريتها الصغيرة.
لكن ثقل الديون قلب تلك الأحلام إلى كابوس حقيقي.
اضطرت جبر لأن تخوض عالماً لم يسبق لها أن تخيلته، عالم من الذهب اللامع وظلال مظلمة. فندق "البرج الأسود" لم يكن مجرد مكان للإقامة، بل كان مملكة يسيطر عليها رجل واحد: آسر.
قدر جبر الملتوي أدخلها وسط عالمه المظلم، وجعلها خادمته الخاصة في الغرفة 13.
الغرفة 13 ليست مجرد مكان فاخر. هي مملكة غرائزه، عرينه الخاص، ومخبأ أسراره العميقة. لا يدخلها أحد إلا بإذنه، ولا يغادرها أحد إلا بموافقته. يقول الناس إنها شهدت أفعالًا لا تُحصى، وأسرارًا ممنوعة لا يُجرؤ أحد على الحديث عنها.
||عَـراقـيـة ||
روايةٌ تنسج خيوطها من حرير العشق ونبض القلوب المتيمة، حيث تتراقص الحروف على إيقاع شوقٍ يعانق السماء. هي قصةٌ تُغرق الروح في بحرٍ من المشاعر،
بين صفحاتها، تتفتح زهورُ الحبِّ برحيقٍ يُسكر العقل، لكنها مكبلةٌ بقيودٍ من القدر، تجمع بين الألم والأمل في لوحةٍ عاطفيةٍ تخطف الأنفاس. كلُّ كلمةٍ فيها همسةٌ عاشق، وكلُّ فصلٍ لحنٌ يعزف على أوتار الوجدان، يروي حكايةَ قلوب ضلَّت طريقها في متاهة الهيام،
"قيد الهيام" ليست مجرد رواية، بل رحلةٌ شعريةٌ تُحلّق بكَ فوق غيوم الخيال، حيث يُصبح الحبُّ قيدًا، والهيامُ مفتاحًا لأبواب الروح.