سأقرؤها... ربما
174 قصة
✦بين لعنة ابي واسم عائلتي✦ بقلم Hanaypo
Hanaypo
  • WpView
    مقروء 55,947
  • WpVote
    صوت 6,053
  • WpPart
    فصول 30
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن. ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده. وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم. بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده... هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟ أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟ "تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك." قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
المنظومة صفر بقلم saroleeo
saroleeo
  • WpView
    مقروء 346
  • WpVote
    صوت 26
  • WpPart
    فصول 16
في عالمٍ تنتزع فيه الطفولة من صدور الأطفال لتُزرع محلّها الشجاعة القسرية، تُخرِّج دولة فالْديرا جنودها من بين أنقاض البراءة أطفالاً يقاتلون قبل أن يعرفوا معنى أن يعيشوا، ويُلقَّنون أن الموت في سبيل المنظومة شرف... لا خيار هناك، بين صفوف الانضباط يحلم رولي بأن يصبح بطلاً تُدوَّن أفعاله في كتب الحرب، بينما يبحث إيفان عن معنى للحقيقة وسط أكاذيب المجد والانتصار لكن حين تتصدّع جدران الولاء، ينكشف ما لم يكن يجب أن يُرى.. أسرار تكفي لنسف العالم الذي وُلدوا فيه فكيف يمكن لإنسانٍ أن يظلّ إنساناً في حربٍ تسرق منه كل شيء؟
بجعٌ وغَسقْ بقلم Arieanos
Arieanos
  • WpView
    مقروء 45,093
  • WpVote
    صوت 2,852
  • WpPart
    فصول 33
فكرةُ الوجودِ ربما لم تكُن صعبةً كما كنتَ تقول ليّ دائمًا ، رُبما لو تعلّقتَ بها فقط ؛ لغدت أسهل لتُدرَس ، لتنمو فيكَ كما نمَت فيني على حينِ غرّة لكننا خائفيّنِ من فكرةِ وجودنا ، أحدنا مُتقبِّلٌ والآخرُ ساخِط ، لذلك سنبقى عالقيّن ، ولن ننجوّا أبدًا ... أنا مِنكَ وأنتَ مِن الوجود . *محتوى نفسي*
ماضٍ في الماضي بقلم Areen2018
Areen2018
  • WpView
    مقروء 1,995
  • WpVote
    صوت 257
  • WpPart
    فصول 83
يُهدِّدُ الأطفالُ دومًا والِديهم بالهربِ من المنزِل عندَ الغضَب لكِن ما إن يتجاوزوا عتبةَ الباب حتى يعودوا أدراجهُم؛ ذلكَ أنَّ الطِّفل لا يستغني عن الأمانِ في بيتِ والِديه. لكِن ماذا لو نجحَ طِفلٌ في الهرَب؟ لي هوانغ، بعدما جُزَّ أمانُه ولم يجِد بُدًّا من الهرَب، حملَ حقيبتهُ المدرسيَّة وبِضعَ بُرتقالات وضربَت ساقاهُ الأرض ولم يلتفِت إلى الوراء، وجدَ بأنَّ طريقَهُ تقاطَعَ مع رجُلٍ غريب، إمَّا يكونُ خلاصَه أو دماره. ♡. التنزيل كُل ثلاثاء وخميس. ♡. الفصول متبوعة بأغلِفة. ♡. تمَّ وضعُ هذهِ الرِّواية ضِمنَ تصنيفِ البالِغين لكونِها تتناول أمورًا حسَّاسة في سياقِها وقد تكون غيرَ مُريحةٍ لبعضِ القُرَّاء فالرَّجاء مُراعاةُ الوسوم.
داحس والغبرا�ء  بقلم bark_eva
bark_eva
  • WpView
    مقروء 17
  • WpVote
    صوت 3
  • WpPart
    فصول 1
قيل عن الأحصنة أنها تشبه مالكها
إبنُ الأمبراطور المنبوذ || The Emperor's Outcast Son بقلم llix_31
llix_31
  • WpView
    مقروء 114,868
  • WpVote
    صوت 7,738
  • WpPart
    فصول 32
فِي السَابِق، حِينَ كُنتُ أعيشُ مِثلَ الجُثث التِي تَسبقُ التَحَلُل، مُغتالًا أسِيرَ حَياتِه المُرِيعة حتَى الأشهرِ الأخيرة المُتمَثِلة بِوجُودِي. فَجأةً، وَبلا سَابِقِ إنذار، وَبعدَ مُهِمةِ إغتِيال إرتكبتُها أدت إلى إصابتِي إصابةً كارِثية، يَكتشِف فقط الأطباء حِينها أني مُصابٍ بِمرضٍ مَجهول، أو قَديمٍ لم يتِم إيجادُ عِلاجٍ لهُ بعد، فِي نِهايةِ كُل هَذا؟ مُت. دونَ وَداع، دونَ حُضن، دونَ عائِلة. وَحيدًا، كَما كُنت. لَكِن القدرَ كانَ لهُ رأيًا أخر، وَرأيٌ كانَ يجِبُ كَبتُه، بعدَ أن زُهِقت رُوحي أثرَ ذَلِكَ المَرض، وَجدتُهَا قد صُقِلت فِي جَسدِ شِريرٍ ثَانوي قُتِل فِي إغتِيالٍ في سِنِ الخامِسةَ عشرَ! وَالأروع؟ الجَميعُ هُنا يَمقتُنِي، يَكرهُنِي، يَشمئِز مِني، مُنتَظِرون سَفكَ دَمِي، وَبقِي على مَوتِي؟ عَامانِ فقط. وَالآن، حتَى عائِلةُ هَذا الأميرُ الأمِبراطورِي، تَفعلُ مِثلَما يفعَلُه الأخرين، تَمنِي مَوتِي. أنا. وَبلا أدنى فَخر، دِيمِتري دِي كَاليِستا، الإبنُ الرَابِع، مُراهِقُ الثَالِثةَ عَشر. ────୨ৎ──── - مِيلاءَ "هَذِهِ رِواية خيالِية، لا تمِد لِلواقعِ بِصلة، لا بِدِين وَلا مَذهب وَلا دَولة وَجِنسٍ أو عِرق، سَواء بِقولٍ أو كَلِمة.
شَجرةُ الصَّفصَاف بقلم Masa-mas
Masa-mas
  • WpView
    مقروء 9,754
  • WpVote
    صوت 971
  • WpPart
    فصول 21
_أتعلم ماذا؟ الشّجرة التي جلسنا تحتها معًا.. لم تعد تحمل ظِلًا يكفي كلانا. نطقت بعتابٍ شديد بينما تنظر لذلك الفتى الذي كان يخطو بعيدًا عنها. استدار ناظرًا لها طويلًا بينما يضع كلتا يديه في جيوبه ليردف بعدها.. _ربما حينما أعود سأكتفي بظِلّ الشّجرة بينما أعطيكِ ظِلّي ليكفيكِ. S: 180725 E: 271225
رؤيـا الأقحوَان بقلم Karoleena_1
Karoleena_1
  • WpView
    مقروء 493
  • WpVote
    صوت 40
  • WpPart
    فصول 2
" هل هناك أحد هنا؟! أين أنا ؟!" بدأت أنادي بصوت عالٍ لكن لا جواب يأتيني ، فقط صوتي يتردد في المدى ثم بدأت المسير مجددا على طول النهر و أبحث عن أي دليل لوجود شخص آخر هنا؛ فجأةً بان لي شخص هناك كان بعيدا عني لكنني استطعت تبيُن شكله إذ أنه كان رجلا أبيض البشرة و شعره أشعث و قد كان يشمر على ساعديه ثم يغترف من الماء قبَـالته القليل و يمرره على طول ساعده كشخص على وشك الصلاة " أين أنا يا سيدي ؟ هل لك أن تدلني ؟" ناديته بعلو لكنه لم يجبني و انما أشار بيده لي لبقعة ما فألتفت أين أشـار لي حينها رأيتني أنا أقف هناك مرتدية حجابًـا أبيض اللون فضفاضًـا و واسعا و قد كان وجهي منيرا و البسمة مرتسمة على ثغري بوسع فجأةً رأيت نسختي هذه تقترب مني حتى توقفت أمامي مباشرةً و قد حملت يدي الملقاة على جانبي بين يدها ، كانت اللمسة دافئة جدا ... كان تركيزي منصبًا على سُحنتها لدرجة أني لم أنتبه لما وضعته في يدي الا بعد أن إبتعدت و حين أنزلت بصري لأرى ما وضعته في يدي حتى انتبهت أيضا لما أرتديه فكان ثوبا أسودا قصيرا ممزق الأطراف بهيئةٍ رثة و مـا توسط كفي كان زهرة أقحوان برية صغيرة . . . . . . . . . . _ كُتبت يوم : " 28 مايو 2025 "....... ♡ _ إنتهت يوم : " 16 يونـيو 2025 " ........♡ _ نُشرت يوم : " 30 يناير 2026 "........ ♡
بائع الاحلام بقلم meowmeow7531
meowmeow7531
  • WpView
    مقروء 7,775
  • WpVote
    صوت 357
  • WpPart
    فصول 18
متجمدان في برد الطرقات يحملهما بين كفيه بحنان يضمهما عن العالم الموحش .... ... كجثه هامدة يستلقي بلا حول ولا قوة يغطي عينيه يتزكرها وجهها،لطافتها ، جمالها الذي فتنه، و..واطفاله منها ... "مجدداً؟، خذلتني كما فعل ورحلت أذيتني كما فعل سابقاً كلاكما متشابهان" -لا مثلية لا جنس لا شى مخل للاداب-
ميَّال الشَمس بقلم orkajini
orkajini
  • WpView
    مقروء 4,813
  • WpVote
    صوت 268
  • WpPart
    فصول 13
أتأمل الأعوام التي مرت بين يدي، خلسة، وكأنها تهرب مني، من جلادها، من وباء، أحدق من زجاج النافذة إلى الطريق المعبد، والمباني المتطاولة، أفتش بعيني لعلي ألمح طيف الماضي المختبئ بين زوايا دنيانا هذه، وددت لو امسك به، أسأله عما فعلته، لماذا أضاع مني روحي، وتركها معلقة لا تدري أين تتجه، من دون جسد ... عن ميّال الشمس ... والشمس