في جميع قصص الحب شخصان.
تخلف الحب صدورهم.
لكن في قصتي عدوي كان معشوقي.
عبرت الكثير من المسارات التي تُبقيني
بعيده عن الضلام لكن القدر
لا يرحم قلبي الضعيف.
أختار لي المقاومه و الدفاع عن ثأري.
اساليب مؤذيه امواج صعبه
و في طريقها للبحث عن الحريه
تجد التضحية حلولاً لبعثرت امواجها.
و في نهاية المطاف
تحتضن يد محبوبها و تقول.
.....
" كان ملجئي من قسوة الحياة ملاذي الأبدي "
قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
فتاة ذات الـ 18 تكون من عائله فقيره من غير ام واب
وتجاهد الفتاة مع اختها واخوها لكي تكتمل حياتهم
وذات يوم وليله يجد الاخ مهنه في شركه لتبدأ الاحداث بطلب رئيس هذه الشركه لهذه الفتاة لسبب . . . .
فـ تنقلب حياتهم ليخوضوها بكل مافيها
الكاتبه أفينار .
من بين الاشواك تجد الزهور ومن بين الضلمات تجد النور
ومن بين الصخور تجد المياه ومن بين صدفتين نجد اللؤلؤ
اللذي حافظ على نفسه طوال الوقت ولكن سرعان ما يتم انتزاع
اللؤلؤ وكسره ووتحطيمه الى قطع صغيرة
فهل سيجد اللؤلؤ من سوف يجمع قطعه ويرجعه الى اصله
قصة تدور احداثها عن الضلم والغدر والجبر والحب والخيانه
والخطف والقسوة وكل شي فيها مغامرة بحد ذاته