"سأطلق عليك النار!! اظهر وجهك ايها الجبان!"
لا رد.... فماذا ستيجيب اصلا
لكنها تحركت لقد اخذت اول خطوه من الست خطوات الذي تفصلها عن الحريه
لكن آلم عتيق قد اصاب كتفها بذلك المسدس الذي بيده كانت رصاصه ثبتتها مكانها من الألم او شعورها بهذا السائل الدافئ يتسرب حتى يدها
"قلت لك انا لا امزح ارني وجهك!ولا تحاول حتى ان تهرب!"
..
"اتـــركَنـــــــٌي آذهِبّ يـــــــّآ جَوُنـــــــٌكَوُكَ آنـــــــٌآ آرجَوُكَ!"
"آًسًــــــــف يـــــــّآ آمِــــــــيـــــــّرتـــــــي ًسًــــــــأكَوُن آنـــــــٌآنـــــــٌيـــــــّآ فــــلًَسًـــت آحًـــَــَمـــق لَأتـــــركَ آلَنـــــــٌبّـــــــيـــــــّذ آلَذي آًسًــــــــثًــــــــطآع أن يـــــّثــــــمِــــلــني!"
.
.
"آنـــــــٌتي لًَسًــــــــتــــــــي آلَضــــــــحًيـــــــّهِ آنـــــــٌتــي آمِــــــــيـــــــّرتــــي آنـــــــٌآ"
.
.
.
Junkook ♕Julien
.....
«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
ضَعْ يدَكَ على قلبِكَ، وأصغِ إلى خفقاتهِ، في الخفقةِ الأولى أُحِبُّك، في الثانيةِ أشتاقُ إليكَ، في الثالثةِ أنتَ رفيقُ روحي الوحيد، وفي الأخيرةِ أنتَ كلُّ ما كان لي.
بَعـضُ الغِـيابِ لا يُشـفَى، لِأَنَّ صـاحِـبَهُ كـانَ جُـزءً مِنْ نَجـاتِـكَ.
"sexual mafia obsessed"
انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى
طفل " قالتها بسخرية
" هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " .
.
" فالنجرب وضعيه 59 حلوتى "
.
اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى "
" فى مؤخرتك الجميله سيدتى "
.
"ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟"
"أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك."
.
فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه.
طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته.
كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا.
هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه
جيون جونغكوك
كانغ فيكتوريا
𝐒 𝐄 𝐗 𝐔 𝐀 𝐋 𝐂 𝐎 𝐍 𝐓 𝐄 𝐍 𝐓.
بعد أن استسلمتُ تمامًا للكابوس الذي أجبرني زوجي على العيش فيه بعد خطفي إلى بلاد الأعداء... كان هو الرجل الذي اقتحم حياتي فجأة كالصاعقة؛ الڤيمار جيون، عدو زوجي اللدود.
- اتركني وشأني ولن أخبر زوجي أنك القاتل، سأمحو كل ما أعرفه عنك من ذاكرتي بمجرد خروجي من هنا... فقط دعني أذهب.
ملامحه الجامدة لم تتحرك ولو بقيد أنملة، ينظر إليّ كأنه يرى ما وراء الجلد، يعرف أنني كنت أنتظر الخلاص بكل خلية في جسدي.
- لا أترك من يعرف عني ذرةً على قيد الحياة ثانية واحدة، أنتِ الاستثناء الوحيد، لأنني أحتاجكِ لإسقاط الوغد...
- لذا ستأتين بزوجك إلى قدمي، وسأعيدكِ إلى موطنكِ سالمةً غانمة... عرض مغرٍ، أوليس؟
𝐉𝐞𝐨𝐧 𝐉𝐮𝐧𝐠𝐤𝐨𝐨𝐤.
𝐏𝐚𝐫𝐤 𝐌𝐚𝐫𝐢𝐧𝐞𝐭𝐭𝐞.