العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال
صديقي العزيز أنت هنا داخل مباحث أمن الدولة، وصدقني لو فعلت ما أقوله لك بهدوء فسنكون أصدقاء في المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني. وإذا اخترت الطريق الصعب واردت أن تمارس دور
البطل فدعني أقول لك شيئا بسيطا " اقترب برأسه للامام قليلا وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج
صافية وهو يقول:
كل الافلام التي شاهدتها وكل الاساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوى 1٪من ما يمكننا فعله يا صديقي يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة اطلبها .. كي أكون صريحا معك أقول لك أن تقطيع الأطراف وهتك الأعراض هو لعب اطفال بالنسبة لما يمكن أن تراه هنا. فأنا بالذات رجل فنان
احب الاستمتاع بعملي أثناء تأديته ويمكنك أن تتأكد الآن من ذلك
« هل أنت مختل؟ »
صرخ بقوة في وجهه ليضحك الآخر بهستيرية أرعبت الواقف أمامه ليردف وهو يمسح دموعه الوهمية
« وهل تظنني خلاف ذلك؟ »
ستة عشر ضحية وناجي وحيد...
تحذير : تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية قد لا تناسب البعض
St:11/11/2021
En:2/2/2022
البحر ...
ذالك السر الاعضم..
الذي يخفي اكثر مما يضهر..
يمكن ان يكون عشقا او هلاكا لكل من غاص في اعماقه او حتى طفا على سطحه..
يحفض اسراره بقوة كأم ممسكة بطفلها الوحيد
لكن هذا طفل يتفلت من وقت لآخر من يدها القابضة ليكشف لنا بعض خبايا امه..