أبي...أنا لا اريد الزواج من سمو الأمير ماركوس." عندما لم يقل احدهما اي شيء واصلت الحديث برأس مرفوغ:"لا أريد ان اكون سجينة، لا اريد ان اتشارك زوجي مع أحد و لا اريد.."
"هذا الكثير من لا اريد يا عزيزتي." قاطعن أبي بلطف قبل أن يسأل:" ماذا تريدين؟"
أجبت بلا تردد :" أريد ان أكون حرة!"
***
كوزيت الفتاة الوحيدة للوزير الأول تصبح خطيبة ولي العهد المعروف بكونه شاب لعوب و نرجسي. غير راضية بهذا الزواج المدبر تقرر بطلة الرواية قتل الأمير فور أن تنجب منه طفلا يضمن بقائها في القصر!
الإبن الأكبر للملك وقع في حب فتاة من عامة الشعب و ها هو ذا مجبر على الزواج بإبنة الوزير الجشعة و التي لا يطيقها فكيف سينجح في إبقاء علاقته مع حبيبته بينما يحاول العيش مع كوزيت كزوجة له؟
الرواية من عملي و ليست مترجمة
هل حلم المدينة الفاضلة سيبقى حلماً حتى نهاية الزمان أم أنه سيكون حقيقة في يوم من الأيام ؟
ام هيكون هناك ما يؤدي إلى هدم هذا النموذج الصغير للراحة و الأمان... ربنا نفوس البشر السوداء بأطماعها و كرهها... و لكن هل يسمح أبطال هذه المدينة أن تهدم أم أن لنفوسهم رأي آخر ؟...
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"
هل يقدر المرء على أن يعيش في عالم وصل التقدم فيه إلى درجة لا توصف؟ ... درجة جعلته يتخلى عن ذاكرته الطبيعية للحصول على شريحة تضمن له ذاكرة قوية... ذاكرة تجعلك تتذكر كل كلمة... كل نفس، كل شخص و كل موقف هل ستعيش كأي شخص طبيعي بعدها؟... هل ستسامح أم... ستسعى للإنتقام ممن ظلمك ؟
دعونا نتجول مع أبطالنا لنعرف إجابات هذه الأسئلة... سنعيش معهم سعادتهم و حزنهم ضعفهم و قوهم.
و لكن السؤال هنا... هل سيسامحون أم سيسعون للإنتقام ؟
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
قصتي التي في الحساب الاخر لم اكملها لذلك هذه هي الاصلية
تتحدث القصة عن المستذئب اوكامي في عالم متعدد الاجناس
الذي ولد باعين حمراء فقدر له ان يصبح حاكم المستذئبين الجديد لكن.. حكام المستذئبين كانوا مكروهين على مر العصور من قبل جميع الاجناس لان هوسهم بالقوة كان يخربهم
وهنا تبدأ معاناة اوكامي لاخفاء لون عينيه والعيش بسلام ريثما يصبح حاكما
لكن لن يدوم سلامه كثيرا..
هل سيظهر حب السيطرة والقوة لديه....
ارجو ان تعجبكم
++وقد نالت المرتبة 8من فئة الخوارق سابقاً
#٣٦ على الغموض.
- تَعيشُ حياتَکَ لتنذكرها لكنني إِستيقضتُ مُتناسيًا ما أنا عليه ، أَشرَفتُ على السادِسَةَ عشر في مدرسةٍ جديدة متمنيًا الحصولَ على اصدقَاء .. لأنَ ما فَقدتُه هو ظِلّي الذي امسى مُختفيًا وجاعلًا إياي وحيدًا.