📖 وصف القصة (ملخص الرواية) 🔥
في ممرات ثانوية "جرينوود" المزدحمة، كانت مايا بمثابة النجم المضيء 🌟؛ فتاة تأسر القلوب بجمالها الآخاذ ورقتها الساحرة. كانت حياتها تبدو هادئة ومنظمة بدقة.. كخطوط دفاترها المدرسية 📚. لكن خلف تلك الملامح البريئة، كان قلبها يحمل سراً كبيراً وعميقاً.. عشقاً سرياً وخفياً لـ نوآه 🫣.
نوآه.. هو الفتى الغامض والمتمرد (الولد السيئ) الذي تتجنب الأعين التقاء عينيه 🖤. بملامحه الحادة، خصلات شعره الفوضوية، والضمادات الطبية التي لا تفارق وجهه بسبب شجاراته المستمرة 🩹🥊، كان يمثل كل ما هو خطير وممنوع. وما لا تعرفه مايا، هو أن نوآه يبادلها نفس العشق الجانح؛ يراقبها كظلها ويراها النور الوحيد في عالمه المظلم 💘🔥.
لكن طريق الحب في هذه المدرسة مليء بالأشواك والمخاطر 🛑؛ فمن جهة، يظهر جاكسون ⚠️، الفتى المتنمر والقوي الذي يعشق مايا بطريقته المستبدة ويحاول فرض سيطرته عليها، مما يشعل غضب نوآه ويفجر بينهما حرباً طاحنة في الممرات. ومن جهة أخرى، تشتعل الغيرة في قلب أشلي ⚡، الفتاة المتنمرة والسيئة التي تعشق نوآه بجنون، وتبدأ بتدبير المؤامرات والمضايقات ضد مايا لإبعادها عنه 🥀.
بين محاولات الصديق الوفي سام لتهدئة الأوضاع 🤝، وتدابير المعلم حازم الصارمة، وتهديدات المدير صارم
رواية مترجمة
ليست زنا محارم
ليس من المفترض أن ترغب بمن يعذبك....
عندما جاء أخي غير الشقيق إليك ليعيش معنا في سنتي الأخيرة من الثانوية لم أكن مستعدة لمدى سوء طبعه.
كرهت أنه كان يفرغ غضبه عليّ لم يكن يريد البقاء هنا...
كرهت أنه كان يُحضر فتيات من مدرستنا الثانوية إلى غرفته...
لكن أكثر ما كرهته هو ردة فعل جسدي غير المرغوب فيها تجاهه...
في البداية، ظننت أن كل ما يميزه هو عضلات بطنه المفتولة الموشومة ووجهه المنحوت، ثم بدأت الأمور تتغير بيننا، وبلغت ذروتها ذات ليلة.
بسرعة البرق التي دخل بها حياتي رحل عائدًا إلى كاليفورنيا.
مرت سنوات منذ أن رأيت إليك...
عندما حلت المأساة بعائلتنا، اضطررت لمواجهته مجددًا.
يا إلهي، المراهق الذي كان يُجننني أصبح الآن رجلاً يُجننني.
كان لديّ شعور بأن قلبي على وشك أن ينكسر مجدداً.
- منفردة -
هذا الجزء الثاني من رواية أحكي غيابأ مزق الوجدان ...يتناول هذا الجزء حياة بطلة الرواية " رونق" ابنة الجازي ..البنت الي تم اختطافها بالجزء الأول ... قراءة ممتعة
بجسمها الصغير تختبىء مني كحبة بلوط صغيرة تسقط مبتعدة عن السنجاب الذي يحاول ادخارها طيلة الشتاء
تهرب مني.....
صغيرة جعلتني اركض ورائها متناسيا الطريق الوعرة، منزلي، حياتي ، والشتاء!!