في عالمٍ لايعرف للرحمة سوى اسمها ، كانت القلوب المتحجره تدفن وراء تعابير الوجوه اللطيفه ، فهل يمكن للكراهية والحقد ان تتحول الى حُب بين يومٍ وآخر؟ ، وهل مُمكن للقسوه ان تتحول الى حُب أبدي وعشقٌ وهوس؟
رواية مثليه ، گي ، تحتوي على مشاهد جنسيه +18 ، عنف أسري ، الفاظ بذيئه
لا احلل اخذ الرواية ونسخها
باللهجه العاميه العراقيه ، اللي ميحب هالنوع من الروايات يتفضل بره ويشوفني عرض اجتافه وكان الله يحب المُحسنين .
مكتملة..
بين العائلات و النفوذ السُلطه و الدم..
يأتي العناد و الرغبه و الحب..
كيف يسير الأمر؟؟
روايه مصريه مثليه عاميه..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه واي تشابه بينها وبين أي عمل آخر هو من محض الصدفه لا غير.
لا أحلل اقتباس اي شئ من روايتي..
في لحظة ضَعْف ويأس من الحياة، يُقرّر يوسف، الموظف الغلبان، يستخدم وصفة غريبة تخلي زميلته "نور" تحبه!
بس بالغلط...
المدير النرجسي "كريم" هو اللي شرب الوصفة!
ومن هنا تبدأ الكارثة.
كريم اللي عمره ما حبّ غير نفسه، فجأة بيجري ورا يوسف بعينين كلها قلوب، ويوسف بيحاول يهرب من الموقف قبل ما حياته كلها تتقلب فوق تحت.
في مدرسة تحكمها الانقسامات تقف مجموعتان متعاديتان على حافة الصدام
لكل مجموعة قائد ولكل قائد نفوذ لا يُستهان به
ريان يقود مجموعته باندفاع وفوضى لا يؤمن بالحسابات ولا يعرف التراجع بينما نائل يفرض سيطرته بعقلٍ بارد وانضباط معقول
العداوة بينهما معلنة لكن في عمق هذا الصراع يولد شيء أخطر... شيء بلا اسم
نظرات تتقاطع أكثر مما ينبغي وصمت مشحون بما لا يُقال في مكان لا يرحم الضعف....
هل يمكن لشعورٍ محرَّم أن يعيد كتابة مصير مدرسةٍ كاملة أم أنه سيوقظ لعنة لا رجعة بعدها؟
(روايه عاميه سعودية، حب بين عيال الي ما عجبه لا يقراء)
نعم أحببته وبكل تلك المشاعر الخآطئة التي تتوقعها
وكل طرق الشعور الحالك بالذنب
وكل ذالك الاثِم في اللمسة الواحدة..
لكنهُ هو من بدأ
هو من أشعل تلك النار
هو من أقترب
هو من همس في أذني وقال :
"و..أكثر!"