Arwaaa29's Reading List
3 stories
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,499,550
  • WpVote
    Votes 622,877
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 140,275
  • WpVote
    Votes 9,101
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل