الحب لا يعني علاقه عاطفيه بين طرفين رجل و انثى فقط انما هو علاقة لازمه بين جميع أفراد المجتمع سواء كانوا أقارب أو اباعِد .
ما لم تقوى عليه نفسي يقوى عليه اخي من أجل نفسي، جدار صلب ينتظر استنادي إليه وملاذ روحي في ظل تيهي بين دروب الع الم.
من كل قلبي ومن اعماق نفسي التي رممت تمزقاتها اللاذعه وبحق كل مره اغثت قلبي من لوعات وجداني شكرا لإنك الطرف الاوفق، انا التي حياتي زاخره بالنفوس الآجِنةٌ.
أنا بطل القصة، أنا اللغز و أنا العبرة، أنا المتحكم بالحبكة و أنا مؤلفها، اللعنة تبدأ من أول صفحاتي و تنتهي بكشف السر في فهرس الكتاب
أنا البطل....أنا اللعنة.....أنا اطلانطيدا
حنقت للغاية لِما قاله من حديث ثقيل، وصاحت به فجأة في حدة:
__ أنت ازاي تتكلم مَعَيَ كدا؟! منك وقح ومنك قليل ادب..والتعامل minus zero ايه متربي في جبلاية قرود؟! بس الحقيقية جبلاية القرود متخرجش السلوكيات دي..دي أكيد زريبة بهايم!!
__ أنتِ ادرى..من الواضح عِشتِ كتير هناك
قالها بهدوء، ثم ارتدى نظارته الشمسية وخطى نحو سيارته استقلها وشغل المحرك، ثم انطلق تاركًا إياها تستشيط غضبًا
_________________________
بدأت كتابتها في ٢٤/ ٥/ ٢٠١٨
تم نشرها على الواتباد لأول مرة في ٢٤ / ٦ / ٢٠٢٣
تم نشر اول فصل على الواتباد في "الأول من يوليو عام ٢٠٢٣ م
___________________________
¶ "حقوق النشر كاملة تعود لي، ولا أسمح بنشر أو اقتباس دون أذني"
دُمتُم بخير سالمين 🤗🤍
ظننتُ أن قلب ي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
تخيل تقوم من نومك تلاقي نفسك في جسم بشري ؟
_ايدا ماهو ده الطبيعي
اه سوري نسيت اقولك انك في الأساس قطة
_ايه ؟؟
ايه !!
حينما صمم الفراعنة تماثيل للقطط كانت ذلك بمثابة إشارة لم نفهمها من قبل، هيا بنا لنتعرف علي لعنة أوغلو العاشق المريض، وكيف سيحافظ علي محبوبته بالقوة والسحر، و ... ايضا الموت !
عندما يدق عقرب الساعة في منتصف الليل تكون تلك إشارة للإعلان عن رحلة بين عقاربها.
الأنسان كان فاكر عشان عدت سنين على حرق الكتاب و الموضوع بقى ذكرى إن خلاص كده الحياة بقت زبادي خلاط، بس طلع التقيل ورا و إن إلي جي مختلف عن إلي عدا، فاكرين الساعة إلي في بيت حميد، ايواااااا هي دي، هي دي سبب المصايب دلوقتي.
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟
"لا تعبث معها" فصحى ، مكتملة
ركضت بأقصى سرعتها لأهثةً تنظر خلفها بين الحين والأخر بفزع جم تحاول الفرار بكل قوتها ،نظرت خلفها مرة أخرى ولازالت مستمره بالفرار فلم تجد أحد توقفت فجاءة لتنظر أمامها وتصرخ بعدها برعب وهى تتراجع بقدميها المرتعشتان الى الخلف حتى أصتدمت بأحدهم الذى أمسك رقبتها بقوة من الخلف وركلها خلف ركبتها لتسقط عليها تنظر لهم بفزع ثم صرخت بقوة لرؤيته بين أيديهم ونصل السكين يقترب من رقبته،صرخت وصرخت ولكن هيهات لا أحد يلتفت إليها لتصمت فجاءة وقد أصبحت رأسه أسفل قدميها وجسده بأيديهم والدماء قد نثرت على ملابسها و وجهها ،حاولت الصراخ ولكن صرخاتها تأبى الخروج إلتفت لها القاتل ناظراً اليها و وجهه ملطخ بالدماء و من ثم أبتسم أبتسامة مرعبة وهو يقترب منها وبيده ذلك السكين يقطر دماً ليقربه من قلبها بينما هى تصرخ صرخاتها المكتومة...
"لم يكن خطأها كما هو ،لكن ليست أخطاؤنا فحسب التي ندفع ثمنها .."
جميع الحقوق محفوظة لى: نوران طنطاوي