بين رحلتها المحفوفة بالمخاطر، والهروب من نيويورك إلى إيطاليا..وجدت أيماندرا كاستيراف نفسها محاصرة بين عدو لا يرحم وزعيمة لم يكن بإمكا نها عصيانها ، من أجل سلامتها هربت..لكن الهروب لم يكن يعني النجاة..
"رغم أنكِ ذكية..إلا أن أوراقك مكشوفة أمامي ، ورقة تلو الأخرى ، أيماندرا كاستيراف..الحمراء القاتلة."
الجزء الثاني من الجزء الرابع.
الظلم وحق اللي انظلم ..
مع الزمان كل مظلوم بيحصل حقه من اللي ظلمه ..
باهي كان اللي ظلمك أقرب شخص ليك؟؟
وعاش في ندم وحاول يتلافى اغلاطه معاك؟؟
اصلا بيقدر يمحي أثر مرسوم على جسمك ك علامه بتخليك تتذكر كل شيء صار ف لحظتها؟
أثر بيذكرك بمعاناتك؟
ولا بيمتحى شعورك اللي مرتبط ب خط خياطه على بطنك ! وعارف من وراه ان مفيش مستقبل حلو ليك؟