رواية درامية بدوية حضرية، تحكي عن نورة، بنت المدينة الوحيدة بين ألثلاثه أخوان، تُجبرها ظروف عائلية على زيارة ديار أمها البدوية، حيث الصحراء، التقاليد، والحياة اللي ما تشبه عالمها بشي.
وفي قلب القبيلة، يوقف في طريقها رجال من نوع آخر... وعلى رأسهم فهد، ابن خالها، اللي شايف إن الحضر ما يصلحون لحياة البدو.
بين عناد نورة وحدّة فهد، تبدأ قصة تتراقص فيها المشاعر بين "الرمل والطين"، بين اختلاف العادات وحرارة العيون، وبين الكبرياء والحب
يتهم ظلما بجرم لم يرتكبه يقضي فترة عقوبته ثم يخرج ليواجه عائلته الرافضة استقباله قبل المجتمع الذي وصمه بالعار للابد
.
وقعت تحت ظلم الأب قبل الأم والإخوة الذين غُرر بهم
.
ضعيفة الشخ صية ابتليت بزوج لايرحم وابن من ذوي الاحتياجات الخاصة وابنة تناقضها شخصيتها
.
الاصم اللقيط من يقاسي تجبر الزوجة والمحيطين به من أهلها
.
هو وصاحبة خلفية الجوال المجهولة من امتلكت قلبه لعامين
.
الاخ المتسلط على اخوته والكاره لاخيه كيف يتصرف في ظل عودته
.
متهورة سليطة لسان على من يظلم اخواتها تصدم بأقرب قريب لقلبها
.