إن كثرت العواصف لا بد من هدوء يُرمم مرّ ما أصابنا.
هل ساعدك ساكن كوكب آخر من قبل في تخطي ابتلائك؟ هل فقدت والديك لنفس السبب؟ أم واجهت كلا الأمرين كحفصة؟
قد يكون من السهل تقمص دور شخص آخر لكن من الصعب تقمص صفاته
مهما حاولت التظاهر بعكس ما انت عليه فلن تكون إلا نفسك.
هذا ما حدث مع تارا التي حاولت عيش حياة صديقتها لكن لا شيء يظل مخفيًا للابد
تسافر بطلة القصة بحثا عن نفسها فتقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة ، تتعلق به ،غير ان احلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة ادا جائت في غير موعدها، لذلك تعود الى الأسكندرية فتقابل بطل تجربة قديمة لطالما ارهقتها، في المنتصف تكتشف انها وحدها تحتاج الى ان تحب نفسها قبل ان يحبها الآخرين،فهل تتغير تفاصيل القصة ؟
"صديقي العزيز انت هنا داخل مباحث امن الدوله وصدقني لو فعلت ما اقوله لك بهدوء فسنكون اصدقاء في المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني واذا اخترت الطريق الصعب واردت ان تمارس دور البطل فدعني اقول لك شيء بسيطاً"
وافترب برأسه
للامام قليلا وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج صافية وهو يقول:
_" كل الافلام التي شاهدتها وكل الاساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوى واحد بالمئه من ما يمكننا فعله يا صديقي يمكنني في خلال ساعه واحده ان ارغمك على ان تكفر بوجود الله ببساطه او اجعلك تقبل قدمي كي تعترف باي جريمه اطلبها كي اكون صريحا معك اقول لك ان تقطيع الاطراف وهتك الاعراض هو لعب اطفال بالنسبه لي ما يمكن ان تراه هنا فانا بالذات رجل فنان احب الاستمتاع بعملي اثناء تاديته ويمكنك ان تتاكد الان من ذلك"