We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة MhjkoTuyidid
4 stories
شفاه مخملية by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 24,169,158
  • WpVote
    Votes 1,204,993
  • WpPart
    Parts 60
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة - انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر.. نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر.. - بَـس انته گلت تحبني؟ ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح.. . . كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر .... ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟ ''شِـفـاه مخمليـه" للـ الكـاتبـة زهراء السلامي. #حقيقية 🤍
ظلم بلا ذنب by banian_katia
banian_katia
  • WpView
    Reads 56,036
  • WpVote
    Votes 2,601
  • WpPart
    Parts 21
طفله تعيش حياتها ولا تبالي الي احد موجود حولها دائما وجها بشوش ضحوك تحب نفسه دائما لكن شائه القدر وققعت بـ حب الضابط وكسرها.
اجرام الطفوله والضابط  by user41564615
user41564615
  • WpView
    Reads 179,366
  • WpVote
    Votes 4,635
  • WpPart
    Parts 50
قصه حقيقيه القصه تتحدث عن بنيه يتيمه هيه واختهه معذبه من اعمامهه وينقذهه ضابط (ملاحظه:ابطال القصه ما يقبلون يطلع اي شي عليهم فقط المحافظه )القصه نار والأحداث تخبل.......
ما وراء الأبواب by zahra_alhashemi
zahra_alhashemi
  • WpView
    Reads 10,011,388
  • WpVote
    Votes 505,836
  • WpPart
    Parts 66
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت متمرده مشاكسه مُتكبره تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب ! أم للقدر حكاية أخرى ؟! ما وراء الابواب يا ترى ؟! خلف كُل بابّ حكايةّ لا يعلمَ بها أحد غيرهم ولكن حان الوقت لنكشفُ ما وراء الابواب