روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟