قائمة قراءة brettbark
60 stories
ضل العهد  by hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Reads 472,579
  • WpVote
    Votes 21,827
  • WpPart
    Parts 17
«..حين يصبح حلم الأمومة سببًا في خسارة زوجها... وتُجبر على تقبّل امرأةٍ أخرى في حياتها، تبدأ معركتها بين الخذلان، والظلم، والحب الذي لم يمت.{القصه حقيقيه واقعيه من قلب الانبار} ✨ «لقد حملت ذنب ما قرأت » 🌷
جنون الاربعيني  by iipi3i
iipi3i
  • WpView
    Reads 1,735,446
  • WpVote
    Votes 76,891
  • WpPart
    Parts 48
لا تعدني بأنك ستكملها... عدني فقط ألا تتعلق بأبطالها. رواية : جنون الاربعيني بِقلم : الڪاتبة هِـبـة
موضع عظم الغفر by 5ror_22
5ror_22
  • WpView
    Reads 1,975,724
  • WpVote
    Votes 108,142
  • WpPart
    Parts 40
حين يلتقي الحب بالألم، يولد وجه آخر للمشاعر... وجعٌ يحيي القلب بدل أن يميته .
للذنوب اثار لا تمحى by wtr_27
wtr_27
  • WpView
    Reads 826,272
  • WpVote
    Votes 34,085
  • WpPart
    Parts 75
غَلطة ودِفعت الثَمن و چان الثَمن عُمري الما يدري عِنده عِذر بَس اني چنت أدري!
خيوط العدم 0:0 by wrx_xwr
wrx_xwr
  • WpView
    Reads 777,483
  • WpVote
    Votes 4,825
  • WpPart
    Parts 3
-: روحي هناك جهزيلي نفسج مبين راح تشعلين الجو انت هيج كالت بالحرف الواحد وراحت تفتر وتنطي أوامر ، بقيت بمكاني ماعرف ياغرفه اروحلها بالضبط مشيت من لا حيله لوحدة الغرف سحبت المقبض وفتحت الباب ، شفت منضر صدمني بنيه ولد بوضع خله شعر راسي يوكف بسرعة سديت الباب اهدء نبضات كلبي و نفسي الصار مو منتضم من الصدمه عفت الغرف ورجعت اوكف بمكان شبه ضل وفارغ اعصر بأيدي لعبانه روحي من الشفته ! -: اوووه تعاي شاركينه؟ درت علي جان واحد واكف بالجهه الثانية يباوعلي ويدخن عفته وتقدمت خطوات اريد ابتعد عنه بس سحبني من ايدي مانعني عطت بي يعوفني ، كال -: منتضره احد ؟؟ -: معليك شعليك انتضر ماانتضر معلييك!! -: اوف عليمن هل العصبيه مجرد سؤال ياروحي الجمال انت ياااروحي -: من حتركت روحك ابن الزر* وخر عني باوعلي بأندهاش يضحك بصوت عالي حط الجگاره بطرف شفته وتقدم علي -: ابن الزر* اشتعلو اهله عليج تعاليلي ، تعااليلي من شفته قافل يتقرب بخطوات مو مال واحد صاحي ابد وكلامه متلعثم كوه افتهم منه طكيتها ركضه وبدون تفكير فتحت باب غرفة من الغرف ودخلت بيها اوكف وره الباب اخذ شهيق زفير بسرعة بسرعة مغضمه عيوني ماريد افتح خاف اشوف منضر يفجعني! -: كمزتيني شبيج ؟
جـمرة فـؤادي by l__iioi
l__iioi
  • WpView
    Reads 236,552
  • WpVote
    Votes 12,237
  • WpPart
    Parts 26
«جـــمرة فـؤادي» منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ. عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب، «جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.
عزلة السقر by Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 7,820,369
  • WpVote
    Votes 743,041
  • WpPart
    Parts 91
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا .. فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟ ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ نادَيتُهم اِسمَعونيّ .. لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟.... * لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .
مياس قلب الشهم by Lubna_Almousawi
Lubna_Almousawi
  • WpView
    Reads 14,814,072
  • WpVote
    Votes 738,205
  • WpPart
    Parts 60
مو أني التلوين ايدي مياس اِنتبهي لنفسچ زين قبل لا تحچين كلام تندمين عليه بعدين أني شهم ولچ تعرفين شنو يعني شهم لو لا احبتهُ بـ مراهقتها ونبذها بـ عقلهِ فـ هل تجمعهم نبضات القلب أم يكون للقدر رأي آخر ؟!!
القاضي و الشاهدة by EnZahraa
EnZahraa
  • WpView
    Reads 898,694
  • WpVote
    Votes 38,293
  • WpPart
    Parts 32
تدور احداث القصة حول فتاة جاءت الى المحكمة كشاهدة لكن القاضي اعجب بها القصة جريئة ارجو عدم الانتقاد
هوَس . by _juo_li_a
_juo_li_a
  • WpView
    Reads 281,750
  • WpVote
    Votes 9,623
  • WpPart
    Parts 45
" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " لمّا يشتعل الحب و الثأر... هي ابنة زعيم المافـ ـيا اليونانية، نشأت في مصحة عقلية بعد أن قام والدها بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية فيشعل ناراً لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام الأبيه ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض .. بالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر كان له رأي آخر الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها