شرح القصة
البشر مخلوقات يقسمون أنفسهم إلى 7 قبائل رئيسية نظراً لعددهم القليل في هذا العالم، قبيلة روهانا هي أحد قبائل البشر، زعيمة القبيلة الحالية أورونا ولدت طفلتين توأمان، اسمائهم ميلان و إيلان، الأختان متشابهات في الشكل تماماً بعد أن كبر الطفلتين ظهرت الاختلافات، من أهم الاختلافات بينهم القوة السحرية و المهارة القتالية والقليل من التصرفات أيضاً، إيلان لديها قوة سحرية كبيرة ومهارة عالية في القتال و ذكية للغاية مثل والدتها بالظبط، اما ميلان عكسها تماماً، إنها ضعيفة جدأ وبالكاد تمتلك أي قوة سحرية ولا تحب القتال من الأساس لأنها تخاف من الوحوش و الشياطين، وهذا ما لا تريده أورونا، ان تكون ابنة الزعيمة ضعيفة هكذا هو أكبر عار بالنسبة لها، لهذا السبب تبرأت منها وطردتها من القرية وقالت لها ( من الأن وصاعداً أنتي لست ابنتي ولست جزء من قبيلة روهانا أيضاً)
تتمحور هذه الرواية عن ميلان بعد أن تبرأت منها والدتها وطردتها من القرية
مالذي ستفعله ميلان لكي تنجو في هذا العالم المليئ بالوحوش و الشياطين وهي ضعيفة ولا تستطيع القتال؟؟؟
ملاحظة : في هذه الرواية جمعت معرفتي الشخصية من كل الأنميات ولخبطتها شوي و سبحان الله طلعت معي هذه القصة
ملاحظة 2 : يوجد خانة أفلام متعلقة بالقصة الرئيسية لهذه الرواية إسم
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خي ار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
" ألفا عليك الزواج.. القطيع يحتاج إلى لونا عليك أن تتقبل أن رفيقتك لن تظهر ابداً .. "
على الرغم من بروده الذي تسلل الى قلبه
وقسوته التي ضربت بها الامثال
أمر انه لن يعثر على رفيقته المقدره يفتت قلبه ويجعله يشعر بحزن عظيم.
اعظم قطيع عرفته قاره أروبا لا يملكون لونا تقودهم
على الرغم من بحثهم المستمر في ثنايا كل القطعان
الا أن الخيبه كانت نصيبهم......
عندما كنت غارقا بدمائي استمع الى دقات قلبي كيف تنخفص تدريجياً ، سمعت صوت رقيق دب الحياه بعروقي صوت يهمس بلحن هادئ
" هل أنت بخير ؟ "
منذ اول نظره رأيتها على وجهك همس لي قلبي
" نحن على وشك الحياه "
ماذا يفعل المرأه عندما يقع بحب حسناء ظهرت مره واحده وأختفت الى الابد
أردت ان اهمس لها ب " رفيقه "
نحن اللذان لا تجمعنا. صوره ولا طريق
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
الابنة الكبرى كانت كعلبة قمامة عاطفية حيث يتم القاء كل إحباطاتهم عليها ، ليست محبوبة او ثمينة او شخصًا يُفتخر فيه ، هي كانت تعلم ذلك ومع هذا حاولت جاهدة للحصول على الحب من والديها
ومع ذلك عند اخذها لأنفاسها الاخيرة ، ادركت ان ذلك كان حُلمًا صعبُ المنال ، ماكان عليها العيش من اجلهم ، بل كان عليها العيش لنفسِها
اعتقدت انها النهاية، ولكن لقد اُعطيت فُرصة اخرى