قائمة قراءة janaawad12
49 stories
سنـدريـلا فـرع الـمـنصورة.  by AyaELshmawe
AyaELshmawe
  • WpView
    Reads 6,262
  • WpVote
    Votes 203
  • WpPart
    Parts 4
.. ليست كل الفتايات تحلم بذاك الأمير الذي سيأتي على الحصان الأبيض ليأخذها لمملكته، و لكن لا يوجد فتاة لم تستمع لي أميرات ديزني، تحزن لحزن الأميرة و تبتسم لضحكتها و عندما يأتي الأمير لها، تصفق بحرارة و تضحك و يأخذ عقلها يرسم لها كل الأحلام و أنها ذات يوم ستكون هي أيضاً أميرة.. و لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، الدنيا ليست كما حياة الأميرات و ليست الرجال كالأمير الذي يأتي على الحصان الأبيض.. ف عندما تكبر الفتاة و ترى الدنيا كيف تكون، تتمنى أن تظل طفلة و تظل في نعيم الجهل، و تستمع إلى سنو وايت، و سندريلا، و أميرة الثلج.. و لكن هذه هي الدنيا، و إن لم تجدي الأمير مثل الأميرة.. فعليكِ بختيار رجل يكون لكِ أمير مثلهم و إن لم تجدي ف أبقي كما أنتِ، فانتِ أميرة متوجةٍ تستحق أمير يبذل الجهد حتى يصل لها.. تلك بطلتنا لم تأخذ من الأميرات ألا اسم اميرة واحدةٍ، وهي سندريلا.. و لم تأخذ من سندريلا إلا الأسم.. تنتظر كيف سيكون أميرها يا ترى.. وهل سيسخر منها كالجميع و يقول هو أيضاً أن هذه سندريلا فرع المنصورة!!.. أم سيجعلها سندريلا أسمًا و فعلاً؟. _________________________________
لأنه موسى by Hekaiatmahee
Hekaiatmahee
  • WpView
    Reads 346,055
  • WpVote
    Votes 13,073
  • WpPart
    Parts 17
رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟ لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
تَعَافَيْتُ بِكَ by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 28,850,328
  • WpVote
    Votes 944,340
  • WpPart
    Parts 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 12,744,534
  • WpVote
    Votes 532,436
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
غَــوْثِــهِــم "يا صبر أيوب" by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 10,504,610
  • WpVote
    Votes 435,238
  • WpPart
    Parts 86
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
جمعية حُب by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 467,853
  • WpVote
    Votes 20,665
  • WpPart
    Parts 23
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
قيام الليل  by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 25,407
  • WpVote
    Votes 1,392
  • WpPart
    Parts 2
سكريبت عن قيام الليل
صُدفةٌ لم تَكن عابرةً  by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 396,588
  • WpVote
    Votes 27,095
  • WpPart
    Parts 14
ثمة بعض الاختيارات تُفرض عليكَ دون حتى أن تعلم بذلك، تقف كما المحارب الذي فُرضت عليه الحرب بدون سلاح لتتفاجأ بصوت الطبول يَعقبه صوت السهام ترمق جسدك الهزيل لتصبح حربًا موقوتة أنتَ ضحيتها الوحيدة.
هِدية القدر by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 121,014
  • WpVote
    Votes 8,672
  • WpPart
    Parts 5
لربما قد يجمعك القدر صدفةً بمن لا يعنيك و كنت به زاهدًا، لتصبح بعدها في أدق تفاصيله شاردًا، ربما يأتي لك ما لم تريده أنتَ و يبغاك هو، أو لربما تريده أنتَ و يزهدك هو، و بين ذلك و ذاك تتقطع الطرق و تزداد لتكتشف في نهاية المطاف أن لا هرب من القدر فقد تكون هديتك هي "هدية القدر"