في صباح يومٍ جديدٍ، استعدّت أسرةُ البطل للرحلة إلى الطائف، ولم يكن في البال أنّ لحظةً واحدة ستقلب الفرح إلى كارثة...
بحيث ترَكوا خالد عند جدّه، ولم يكن يعلم أنّ اليوم سيتحوّل إلى مأساة، إذ أصبح بيت عمّه مجلسَ عزاء.
ويأتي أحد الأطفال مسرعًا وهو يلهث بالخبر: "أهلك تعرّضوا لحادث!"، فينطلق صراخ خالد باكيًا وهو ينادي عمّه:
"عمييي... عمييي..."
الكاتبه : غَين
بنت تكون في روسيه اكثر من 10سنين وعندما يعودون الى السعوديه تحديدا الرياض ويعلم الجد
يقرر بأن يجمعهم في قصره الكبير جدا ويتعرفون على بعضهم البعض ويتقابلان البطل والبطله اخر اليل في المطبخ ومن هنا تبداء الاحداث.......................
هاذي اول رواية لي واتمنى انها تنال إعجاب كل من يقراها 🤍
الرواية الأصلية 🤍
الكاتبة : لما
ما كانت مجرد صفعة.. كانت بداية لوجع جميل قلب كل الموازين
صوت الصفعة اللي دوّى بذيك اللحظة، ما كان مجرد عقاب.. كان اللحظة اللي انسرق فيها قلبه بدون استئذان ، تلاقت عيونهم ، واشتعلت ثورة شوق تكسر كبرياء الاثنين ، ومن يومها عجز يساير النسيان.. كل ما مر طيفها يحس بحرارة الكف على وجهه وحرارة الحب اللي انولد معها من رحم هذيك القسوة.
«سطوة العيون.. وانكسار النبض»
رواية عن حب بدأ بكف و تحدي .. وانتهى باستسلام النبض لسطوة عيون ما ترحم 💔