رواية شعبية، اجتماعية.
هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي...
مـشــاعــر غير محددة..
ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب
لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة.
وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
تخيل تقوم من نومك تلاقي نفسك في جسم بشري ؟
_ايدا ماهو ده الطبيعي
اه سوري نسيت اقولك انك في الأساس قطة
_ايه ؟؟
ايه !!
حينما صمم الفراعنة تماثيل للقطط كانت ذلك بمثابة إشارة لم نفهمها من قبل، هيا بنا لنتعرف علي لعنة أوغلو العاشق المريض، وكيف سيحافظ علي مح بوبته بالقوة والسحر، و ... ايضا الموت !
إن كنت متفرغًا فأقبل وأبحث معنا على السيدة ميرڤت يا عزيزي.
- «كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: السيدة «24.6.23»
2#: حبيبة «31.7.23»
نُشرت في السابع عشر من حريزان ٢٠٢٣م.
تمت في الثالث والعشرون من حريزان ٢٠٢٣م.
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد