«والآن..
لا أنا كما أنا،
ولا الوطنُ وطني.»
يجدُ رادِن نفسَه مضطَّرًا إلى الخروجِ عن إطارِ القانونِ في خضمِّ الحرب التي تضربُ البلاد، متَّبِعًا إجراءاتٍ غيرَ شرعيةٍ لتبنّي طفلٍ كي يستخدمَه في تجربةٍ مشبوهة.
عن طبيبٍ مجنونٍ يصارعُ نفسَه والحربَ والنّاس، محاولًا أن يبقيَ على الشيءِ الوحيدِ الذي لطالما آمنَ به.
-نقيٌ تمامًا-
Cover by @Jesuswhat-
"مهما حصل يا بُني.. تأكد من أن تعيش.."
كل ما أذكره هو صوتها الدافئ رغم ارتعاش نبرتها، ودموعها التي بللت محياي ليلتها..!
_________________
..
" لا تمازحني، لطالما كنتُ شخصاً في الهامش، لا أحد يذكرني ، والآن تخبرني أن الكل يسعى لأخذ حياتي؟"
"سواء راقك الأمر أم لا، أنا مكلّفٌ بحمايتك هنا لذا اخرس! "
-نقيّ -
"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |