toodooran
هِيَ الأَمِيرَةُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مِنْ صُلْبِ الْمَلِكِ، تَرَبَّتْ فِي ظِلَالِ الْعَرْشِ، وَتَعَلَّمَتْ أَنْ تَعِيشَ الْبُؤْسَ بَيْنَ جُدْرَانِ الْقُصُورِ الشَّامِخَةِ. ذَاقَتِ الْبَرْدَ تَحْتَ دِفْءِ الْبِلَاطِ الْمَلَكِيِّ، وَرَغْمَ كُلِّ هَذَا بَقِيَتْ صَامِدَةً، كَشُمُوخِ أَعْمِدَةِ الْقَصْرِ.
وَهُوَ دُوقُ الشَّمَالِ، الَّذِي كَانَ لِهُدُوئِهِ وَقْعٌ غَامِضٌ؛ لَمْ يَعْرِفِ النَّاسُ أَيَرْتَعِدُونَ مِنْهُ، أَمْ يَسْكُنُونَ إِلَيْهِ، فَنَصَبُوا انْتِبَاهَهُمْ لِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا، حَيْثُ تُدَارُ آلَافُ الْمُؤَامَرَاتِ.
فَمَاذَا سَيَحْدُثُ عِنْدَمَا يُولَدُ انْتِقَامٌ وَمَصْلَحَةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ أَمِيرَةٍ عَادَتْ مِنَ الْمَوْتِ، وَدُوقٍ لَا يَهَابُ الْمَوْتَ؟