jV-1997
في حيّ هادئ من نجد، وعلى زاوية شارع مطلّ على غروب دافي، كان بيت الجد عبدالرحمن والجدة حصيص واقف كأنه شاهد على سنين من الحب واللَمّة.
البيت بسيط، بس فيه روح..
الباب الخشب ي القديم، اللي تصرصر مفاصله كل ما اندفعت بشوق، والمجلس العربي اللي سجادته تعرِف أقدام الأحفاد، حتى رائحة البخور اللي تنبعث مع كل فنجال قهوة، كأنها توقظ الذكريات من سباتها.
كل شي في البيت يشهد على عمرٍ طويل انقضى ما بين زعل بسيط وضحك كثير..
الساعة المعلّقة في الصالة واقفة من سنين، بس محد نزعها، كأنها تذكّرهم إن الوقت ما يمشي في هذا البيت إلا وقت ما يجي الأحباب.❤️🥹🥹