قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
ليست مجرد قصة حب، بل هي معركةُ وجود بين قلبٍ بغداديٍّ رقيق، وبندقيةٍ تكريتيةٍ باردة.
هي حكايةُ 'جازي'، التي لم يكسرها رصاصُ الحرب، بل كسرها رصاصُ الوعود. هي تلك الجميلة التي سُجنت خلف 'حظرٍ عسكري' لعين، بعد أن وُصمت بكلمة (فاشلة) في ليلةٍ كادَ فيها اليأسُ أن ينهي حياتها.